SEARCH
Web Search
This Site
 

قتل زوجته لانها رفضت السهر


 عاد الزوج بعد قضاء سهرة مع اصدقائه بمقهى القرية "محملا" بالآمال ومنى نفسه بقضاء باقي الليلة مع زوجته التي تنتظره بالمنزل .
وظل الزوج يحلم طوال الطريق ويرسم اجمل صورة لزوجته ، تارة يراها تنتظره على الباب الخارجي وتلوح له بيدها وتارة اخرى وهي ترتدي افخر ثيابها وتضع افخر العطور وتأخذه معها في جنة خضراء . واخيرا افاق الزوج ليجد نفسه امام منزله
فتح الباب الخارجي ولم يجد احدا في انتظاره واقترب من غرفة نومه لعله يجدها تنتظره بداخلها ولكن دون فائدة فتح الباب ودلف لداخل الغرفة فوجىء بزوجته تغط في سبات عميق اقترب منها وحاول ايقاظها ولكن دون جدوى عدة محاولات باءت كلها بالفشل استشاط الزوج غضبا فقد قتلت الزوجة بداخله كل ما كان يحلم به انهال عليها ضربا فقد فقد صوابه فجأة وظل يضربها ويصفعها على وجهها لم تشفع لها توسلاتها ودموعها التي انهمرت بغزارة كما لم تشفع لها عشرة ثلاث سنوات هي عمر زواجهما ، لم يرحمها اخذ يضربها بكل ما اوتي من قوة حتى خارت قواها بين يديه ولم يتركها الا جثة هامدة فقد قبض بكلتا يديه على عنقـــها حتى لفظت انفاسها الاخيرة
حملها ووضعها فوق السرير الذي جمعهما ثلاث سنوات وبمنتهى القساوة
نام بجوارها حتى الصباح وعندما اشرقت الشمس واضاءت الارض اخذ فأسه وتوجه الى الحقل غير نادم على ما فعله ولم يخبر احد من اسرته بما حدث وترك الزوجة جثة هامدة بغرفتها واهما افراد اسرته بأنها نائمة
وبعد عدة ساعات وقبل الظهر بقليل فوجىء بشقيقه يخبره بموت زوجته وعاد مسرعا راسما الحزن على ملامح وجهه واوهم نفسه بأن جريمته ستمر دون ان يكتشفها احد الا ان طبيب الوحدة الصحية اشتبه في الوفاة وكشف جريمة حاول الزوج اخفاءها .
وتبين بعد توقيع الكشف الطبي على جثة الزوجة بأنها توفيت نتيجة الخنق .
واسفرت المعاينة ايضا عن اكتشاف كدمات حول الرقبة واسفل العين اليسرى وبعرض البلاغ على الاجهزة المعنية تم عمل اللازم واعتقال الزوج المزارع الذي اعترف بإرتكاب الجريمة وعلل ذلك بعدم رغبة المجني عليها في معاشرته وعدم الانصياع لاوامره وانها دأبت في الايام الاخيرة على عدم طاعته .
تم حبس الزوج على ذمة التحقيق وصرح بدفن جثة الزوجة وهي في الثامنة والعشرين من العمر ولديها طفلة في عامها الثاني .

اغتصب ابنته انتقاما منه

 

قرأت "ريم" وسمعت كثيرا عن جرائم الاغتصاب التي تتعرض لها الفتيات ؛ لكنها لم تتصور ان تمر هي نفسها بهذه التجربة رغم ان حياتها ومنذ البداية كانت عبارة عن مآسي متكررة بسبب ادمان والدها وعمله في نفس الوقت كتاجر للمخدرات حيث كان يجبر بناته على العمل معه في توزيع المخدرات على الزبائن .. وفي حال رفضهن توزيع المخدرات كان الاب ينهال عليهن بالضرب المبرح لانهن عصين اوامره ..
 قسم التحقيقات التقى الفتاة "ريم ليعرف" منها تفاصيل ما تعرضت له من ايذاء على يد والدها وما انتهت اليه امورها حيث بدأت حديثها قائلة:


"
انا فتاة بائسة في العشرين من العمر .. بدأت معاناتي منذ صغري حيث ان والدي تاجر وفي نفس الوقت مدمن مخدرات ؛ لم اشعر بحنان الوالدين ولو للحظة رغم انني غير يتيمة .. ايقنت مبكرا بأن والدي شخص عديم المسؤولية ولا يتواني عن التضحية بشرفنا مقابل حصوله على المخدرات لتعديل مزاجه ، ولانه كان يتاجر المخدرات فقد كان يجبرنا على توصيل المخدرات لزبائنه في منازلهم دون ان يكترث لما نعانيه على ايديهم من اهانات وتحرشات واعتداءات .. وعندما كنا نحدثه بما نعانيه على ايدي الزبائن .. كان يتظاهر بالغضب ويطمئننا بأن ذلك لن يتكرر ثانية ، ومن ثم يبدأ بمراضاتنا وقد يمنحنا بعض النقود لننسى ما تعرضنا له من ايذاء .
تحرشات الزبائن ومضايقاتهم لم تتوقف ولو لمرة وكانت تتكرر بصورة دائمة .. وازدادت الامور سوءا عندما بدأ الزبائن يحضرون الى بيتنا لشراء حاجتهم من المخدرات فكان واصبح والدي يجبرنا على الجلوس معهم ومؤانستهم من اجل تشجيعهم على تكرار الزيارة التي كانت تدر على والدي المزيد من النقود .
اما عن والدتها فتقول ريم : والدتي لم تسلم من ابتزاز والدي واضطرت الى مجاراته في هذه التجارة واصبحت المساعد الاول له في ترويج تجارته ومؤانسة الزبائن بل وقضاء النزوات معهم ايضا .. وكثيرا ما كنت اراها تجالس الزبائن في منزلنا ويدخنون المخدرات سويا وتضيف ريم : لم نشعر باهتمام اهلنا بل حولونا معهم الى منفذين لاعمالهم الساقطة غير آبهين بسمعتنا بين الناس او مستقبلنا.
عمي حاول اغتصابي
"وعندما سألنا "ريم" عن موقف الاقارب والاعمام عن هذه الممارسات السيئة ، قالت :
لقد حاول احد اعمامي وهو الاخر مدمن على المخدرات الاعتداء علي جنسيا وكان يلح علي للزواج من ابنه ، لكنني عرفت انه يريد بذلك ابقائي بجواره وان اكون تحت امره فيما يشاء وقد حاولت انا وشقيقاتي الابتعاد عن هذا الجو المسموم الذي نعيش فيه لكن بدون فائدة ، حيث لم نعثر على من يمد لنا يد المساعدة ، واصبحت سمعتنا على كل لسان ...وتضيف: اخذ الوضع يزداد سوءا الى ان طلب احد الزبائن الارتباط بي .. وافقت على خطبته اعتقادا مني بأن ذلك سيخرجني من الجو السيء الذي اعيشه وكنت اطمع في اصلاح مسلكيات خطيبي واقناعه بالكف عن تعاطي المخدرات ، واعتقدت ان ذلك سيكون سهلا بعد ان انجب له الاطفال .. لكني تفاجئت بعد ذلك بأنه خطبني ليتمكن من التردد على منزلنا وممارسة الجنس مع والدتي بالاضافة للعمل مع والدي في تجارة المخدرات ..
انتقام خطيبي مني
وعندما علم والد خطيبي بتجارة المخدرات التي يروجها والدي نشأ بينهما خلاف حاد وهدد والدي بالابلاغ عنه .. لكن والدي كان اشد دهاءا واستطاع تلفيق تهمة الاتجار بالمخدرات لوالد خطيبي بصورة لا ترقى للشك واستطاع بذلك التخلص من تهديداته ...وفي احد الايام وبعد مدة من سجن والده حضر خطيبي الى منزلنا وطلب مني ان ارافقه الى فرح احد اقربائه حتى تتعرف عائلته عليّ ... ذهبت معه وبعد مشاركتنا بالفرح طلب مني الذهاب الى منزل الزوجية الذي يجهزه حتى اتفقد الاغراض الناقصة ، وهناك اغتصبي ثأرا لوالده ..عندها لم أدري ماذا افعل وكيف اتصرف وهل اكشف ما تعرضت له لوالدي وامي... لكني لم افعل ليقيني بأن ذلك لن يحرك مشاعرهما التي تجمدت منذ زمن بعيد.. ورغم ذلك عملت المستحيل لاقناع اهلي بالابتعاد عن طريق المخدرات والبدء بحياة جديدة الا انهما لم يصغيا لي وأصرا على العيش بهذه الطريقة موضحان لي ان هذه هي حياتنا ولا نملك سواها وحاولا اقناعي مجددا بأن الحياة تنحصر في كيفية جمع المال والتمتع بها...
هذه هي معاناة الفتاة ريم التي فقدت عذريتها جراء غرق والدها في مستنقع المخدرات ولم يتمكنا من انقاذها لانها فقدت اعز ما تملك على يد انسان انتقم لوالده من والدها.

 

عدنان محمود\غزة
 

زوجي اغتصب ابنتي

 


بعد 22 عاما من الزواج ..اكتشفت "فيرا "سر زوجها "توني" الرهيب..ولندع الزوجة "64 عاما" تتحدث عن هذه المأساة العائلية التي وقعت في بريطانيا:


"لم يبق سوى ثلاثة ايام على زفاف الابنة "ايمي" فيننغ" حيث انهمكت الأم والعروس في تنظيف البيت ...لقد كان كل شيء جاهزا للحفل الذي رغبت في ان يكون يوما لا ينس..بينما كانت ابنتي تقوم بتنظيف الاواني في المطبخ ..كنت انا في غرفة النوم اقوم بترتيبها وفجأة عثرت على رزمة سوداء فتملكني الفضول لاكتشاف محتوياتها فجلست على حافة السرير وقمت بفتحها فماذا وجدت؟!
وجدت مجموعة من الصور الفاضحة لابنتي وهي طفلة "10-14 سنة" وصورا لفتاة أخرى والغريب ان زوجي "تومي" كان يظهر في بعض هذه الصور...شعرت بالغثيان واخذ جسدي يرتعش واخذت اتمتم...لا ...لا ..هذا مستحيل". "عاد زوجي في الليل وسألني "ماذا بك بحق الجحيم"؟
لم اتردد وقمت باطلاعه على تلك الصور المثيرة للاشمئزازوانهلت عليه بالضربات على راسه وصدره فما كان منه الا ان خطف الصور وقام باحراقها في حديقة المنزل ..وما ان عاد ثانية حتى طلبت منه تفسيرا
للأمر ولكنه رفض واردت سؤال ابنتي عن الصور ولكني لم استطع فهذا سينغص حفل زفافها لهذا قررت التظاهر بان شيئا لم يحدث ولكني وفي اعماق نفسي كان قلبي يعتصر ألما واعصابي مدمرة... "انني اعترف بان زواجي من توني "95 عاما" الذي يعمل بوابا في مدرسة لم يكن سعيدا لمدة طويلة..ولكني وكأي زوجة اخرى استسلمت لقدري.
لقد قابلت زوجي لاول مرة عندما كان عمري 42 سنة ...كنت انا مطلقة
ولدي "ايمي" من زوجي الاول بينما كان هو ارمل ولديه 3 بنات وهن متزوجات يبلغن الان الثلاثينيات من اعمارهن ثم انجبت منه ولدا منه ولدا "ستيفن"الذي يبلغ الآن الخامسة عشرة..عندما بلغت "ايمي" الحادية عشرة من عمرها "03 سنة الان" انتقلت العائلة للعيش في حي بانكس في "لانكشاير" حيث حصل "توني" على وظيفة مربي اطفال وشيئا فشيئا اخذ يميل الى العنف...ولدى بلوغ"ايمي" سن الثالثة عشرة اخذ "توني" يراقب تحركاتها ومع من تخرج من الاصدقاء بينما اخذ يعاملني بقسوة متناهية حتى انه كان يقوم بضربي كل يوم تقريبا "بلغت ايمي سن السادسة عشرة ..والغريب انه اخذ يعتدي عليها بالضرب ايضا ..اردت ان أهجره مع ايمي ولكن الى اين؟
 فانا لا عائلة لي تقيم في الجوار ولم اكن مستعدة للتخلي عن ابني ستيفن ولقد شعرت بالسعادة عندما خطبت ايمي فهي ستغادر هذا البيت اللعين
وستنجو من بطش "توني"..فكرت في التقدم ببلاغ الى الشرطة بشأن "توني" ولكن لا دليل بيدي بعد ان قام بحرق تلك الصور..وتم حفل الزفاف ولكن وبعد ثلاثة ايام فوجئت بابنتي على عتبة المنزل والدموع في عينيها وتحمل حقية بيدها فسألتها:"ماذا حدث"؟؟
فقالت: ان عريسها "ديفيد" اكتشف انها ليست عذراء وانه ليس بالرجل الاول في حياتها..فطردها وقال انه سيختفي من حياتها..؟
-ولكن ..كيف حدث ذلك؟

 
اعترافات كاملة


هذا السؤال طرحته على ابنتي التي بدأت تدلي باعترافات كاملة قائلة: امي ساخبرك بالحقيقةولكن ارجوك لا تهجري والدي فانه قد يقتلك...! لقد بدأ زوجك يداعب اعضائي الانثوية منذ ان كنت في العاشرة واخذ يعاشرني معاشرة الرجل للمرأة حتى قبل زواجي بايام...عندما كنت في العاشرة اخذ يصطحبني انا وصديقة لي الى احد الحدائق العامة المجاورة ويطلب منا مداعبته جنسيا ..بلمس اعضاء في جسمه بعد ان يخلع ملابسه وملابسنا كاملة..ثم يقوم بتصويري انا وصديقتي ثم يطلب من احدانا تصويره اثناء مداعباته الجنسية مع الأخرى..وعندما بلغت سن الثانية عشرة قام باغتصابي واخذ بعد ذلك يمارس العملية الجنسية وبشكل كامل معي حيث كان يستغل فرصة تغيبك "عن المنزل ليلتين اسبوعيا عندما كنت تعملين في مطعم ..وكان يتسلل الي غرفتي اثناء نوم "ستيفن" ويقوم بمضاجعتي وهددني بالقتل اذا ما قمت بابلاغك عن تصرفاته معي.. والغريب انه كان يحضر معه الكاميرا التي تعمل بشكل آلي "تصوير ذاتي" ليصور اوضاعنا انا وهو على السرير..وبشكل مكشوف !!
صدقيني يا أمي لقد خفت ان افضح امره لك حرصا على مشاعرك وخوفا من ان تصابي بصدمة...وتتوتر الاجواء في الأسرة فكتمت الأمر الى ان اكتشف ديفيد "العريس"الأمر...
الى هنا انتهت اعترافات الابنة واقوال الام التي انطلقت مصطحبة "ايمي" الى مركز الشرطة حيث قدمت بلاغا ضد زوجها وهو الان وراء القضبان بعد ان حكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات!!"



                                     

 

ليلة زفاف دامية

 

همست الايام في اذنيّ بعد ان ظنت ان الامس ذاب مع غروب شمس ذلك اليوم المشؤوم. قصة قد لا تعني الكثير لأي احد بقدر ما تلامس مشاعري ومشاعر اي فتاة تضع نفسها مكاني ... قصة جعلتني اتمرد على الواقع لأنها لم تكتفِ بجرح مشاعري فحسب ، بل عمَّقت ذلك إلى آلامٍ جسدية دامت سنين.
والمثل الشعبي يقول " نيال كل منو متهوم وهو بري" .. شيء مضحك كلمة "نيال" هذه لأنها كلمة تكتنز وراءها معانٍ جميلة ولكن ما فائدتها في الدنيا ،عندما اضحت هذه الفتاة الصغيرة السن تمثل امام المجتمع "مريم العذراء مع وقف التنفيذ".
هذه الفتاة التي حُكم عليها بالزواج من شاب يوصف بأنه متعلم ، بل جاهل ،انه وحش ؛ يحمل جسد وسيم لبني آدم ،له عينان زرقاوان تنقلبان الى بحر يتسع لملايين الاسماك المفترسة عندما جحظ بهما امام ذهول المصيبة.
عندما اكتشف كما يقول ان هذه الفتاة "امرأة" بكل معنى الكلمة من ناحيته فهو يمارس حقه الشرعي مع عروسه دون دلالة شرف وانهال عليها بالضرب المبرِّح حتى ادمى فمها واسنانها وانهمر الدم الاحمر على ثوب نوم عرسها الابيض وخضبت شراشف السرير والوسائد ولم يشفق عليها احد.
وعندما تساءل كل من بالخارج عن سبب الصياح ، خرج لهم بكل رجولة الرجال المفترسة وقال :
هي زانية .. هي باغية .. هي دنيئة ، واخذ يصفها بكل وقاحة ولم يجزعه منظر الام التي ما برحت ان أُغمي عليها .. وعندما افاقت رأت حولها دائرة من رجال ونساء كثيرون ،يحملون نظرات التحقير والتوبيخ والتصغير .. وكل منهم يحلل الموضوع على هواه .
لم تجبهم الام الا بكلمة واحدة .
."ابنتي شريفة".
ولم يبقَ في تلك الغرفة المظلمة الا جسد مجروح اثخنته الجراح وسكن بلا حراك .. ومرآة واحدة تتكسر ؟! .. انها نفسية الفتاة الضائعة وحق لها ان تتكسر من بشاعة ما تتلقى وتعكس من اشعة صارخة؟!
وترتفع الاصوات وهي لاتسمع ولكنها تري افواه عميقة وشعورٌ بأنها النهاية.
وكأن الذباب اجتمع على قطعة من الحلوى المكشوفة وقد كان بإمكان هؤلاء الراقصين بعنف على هذا الجرح ان يكونوا اكثر حكمة.
وانتهت المسامرة في ليلة زفاف سوداء .. انتهت الى الذهاب الى طبيب لإثبات ذلك .. ولكم ان تتخيلوا منظر الفتاة وهي تجر قدميها لركوب السيارة امام من ينظرون اليها من النوافذ و "البلكونات" والابواب ، وكل انسان له لون مميز .. وكل قصة يضاف اليها الوان من البهارات الشرقية.
وافاقت الفتاة على صوت زغاريد الام التي ظل قلبها مكسوراً بقية العمر من الحادثة الكئيبة بمرض المّ بقلبها الاخضر .. وجاء تقرير الطبيب الذي قال ان "الغشاء مطاطي" ، حملته الفتاة كشهادة جامعية عُلِقت امام العشائر التي اجتمعت لرد الشرفية .. وكان التداول بينهم يحمل الاسف من اهل العريس والاعتذار والتأنيب من اهل العروس .
لكن المفاجأة ان العروس جرت قدميها لتقف امام الرجال وتقول صارخة : اريد الطلاق .. اما الطلاق واما الموت.
وبعد استنكارات طويلة ومماطلات كثيرة وتأسفات ودموع .. انتهت مأساة الجهل بمأساة اجتماعية.
لكنني سأحطم الاشواق ولن يقتلع الشوك إلا يداي .. ولن تكون الدماء إلا حافزاً لاستمرار حياتي بشكل سليم ، رغم الاغلال والقيود الاجتماعية .
فسوف يظهر فجر يوم جديد مليئاً بالنسائم ، وتظل هذه العقبة في حياتي هي قصة القدر وحكمة الله ، وسأرضى حتى ولو مجبرة النفس .
... هذا زخر كلام كان للفتاة قبل ان تستمر في مشوار الحياة ، وهبت نفسها لكل اطفال العالم من رياض اطفال واقارب حتى ان الكل احبها .


قتل والدته ووضعها في فرامة اللحم

 

 كانت الام في المطبخ تفرم اللحم "بالمفرمة "وابنها دخل لتوه عائدا من عمله.. كان ذلك اليوم كئيبا بالنسبة "لسعيد "ابن الثالثة والعشرين عاما ..فقد تشاجر مع رب العمل وخرج غاضبا وهو كعادته دائما سيجد مشاجرة اخرى تنتظره في المنزل مع ابيه او امه او احد اخوته العشرة 5 ذكور و5 اناث )...كانت امه تفرم اللحم ...فساعدها على فرم جسدها ...!وقال لسلطات التحقيق باكيا منهارا ...ابي السبب !.
سعيد ...الولد الوديع الهاديء ..ذو القسمات البريئة ...طالب الثانوية العامة ,تحول الى مجرم بين ليلة وضحاها ...كان طموحه ان يدخل كلية الاداب لأنه ينظم الشعر ويكتب القصص القصيرة وله نشاطات عديدة وكان ايضا محبوبا من قبل مدرسيه وزملائه الا ان حالات شديدة من الاكتئاب كانت تنتابه بين فترة واخرى منذ الصغر ونتيجة لقلة الرعاية الاسرية تحولت الى الم مزمن في الراس ثم ساءت حالته فاصيب بالصرع ...
كانت التشنجات العصبية تصيبه داخل الفصل مما كان يفزع زملائه الطلاب الذين تعودوا هدوئه ...فاضطرت ادارة المدرسة الى فصله ,فعمل بائعا متجولا ثم عتالا ثم كاتبا بسيطا في احدى الشركات للصرف على اسرته "كثيرة العدد "حيث كان ابوه سكيرا ...وزير النساء ومقامرا يمضي وقته في العربدة والعبث وبحكم عمله سائقا لشاحنة فقد اختلط بالعديد من الرجال الذين قادوه الى الفساد والرذيلة والميسر ولهذا فقد كان واضحا ان سعيد نشأ في عائلة محطمة ,يحاول ان يرمم ما استطاع دون جدوى ...!!
عندما كان صغيرا كان يقف حائلا بين ابيه وامه التي كانت تتلقى الضرب المبرح كل يوم من الاب الذي سرعان ما ينتهي منها ليعود الى سعيد يمسك براسه ويطرقه بالجدار مرات ومرات الى ان اصابه الصرع واصبح لا يطيق الاصوات العالية ,بل كان ابوه يطرده من المنزل لاسبوع او اسبوعين يظل خلالها يتسكع بالشوارع ويرافق اولاد السوء حتى اتصف بعادات سيئة ...اخذت امه تتذمر منها وتهاجمه باستمرار ...ولم ينفع معه نصحا او ارشادا فقد كان يثور لاتفه الاسباب وتتطور حالته الى حد التشنج العصبي وبسبب كره امه للزوج المقامر كانت تعكس ردود فعلها تجاه اولادها بتصرفاتها القاسية معهم وتعاملهم بخشونة ملحوظة حتى الجيران ملوا شجاراتهم وتصرفاتهم اليومية ....
وفي احد الايام كان سعيد يمر مبكرا امام احدى المدارس الثانوية للبنات ...وشاهدها ...بنت في السابعة عشر ربيعا جميلة القوام ...ظل يلاحقها بنظراته الشاردة ويوما بعد يلاحقها بنظراته الشاردة ويوما بعد يوم تطورت هذه النظرات الى حب متبادل بين الطرفين وفاتح امه لخطبتها من اهلها بعد ان استدل على منزلها ثارت في وجهه ولعنته بشتى انواع اللعن البذيء معللة ذلك بأن ابنها لا يمكن ان يحب واحدة من الشارع فأجابها وهو يصفق الباب بوجهها : الشارع ارحم منك..!!
لا يعرف سعيد هذا التحول الكبير الذي انتاب امه بعد ان اراد الزواج من فتاته ، اخذت تكرهه ولا تحب ان تراه ودائمة الشجار معه بسبب وبدون سبب وتكره ان تسمع سيرة الفتاة واذا ذكرها امامها قامت الدنيا ولم تقعد .ولم يحل كره امه لفتاته ان يلتقيها او ان يخطط معها مشروع الزواج وعندما سمعت امه بذلك من الجيران ذهبت الى اهل الفتاة واقنعتهم بأن ابنها مجنون ومريض بالصرع ويصاب بالتشنجات العصبية حيث يكسر الزجاج والنوافذ والاغراض ويضرب كل من يكون امامه في تلك اللحظة .
اقتنع اهل الفتاة بكلام الام ومنعوا ابنتهم من ان تلتقيه وصارت الفتاة تهرب من طريقه وصار هو يعترض طريقها كلما ذهبت او عادت من المدرسة حتى اشتكت لمدرستها من هذه المضايقات وعند محاولة القبض عليه من قبل رجال الشرطة هرب الا انه اقتنع اخيرا بعدم ملاحقة الفتاة.

وعاد يوما للمنزل في حال غير الحال متوتر الاعصاب نتيجة مشاجرة مع رب العمل كان متعبا غاضبا كبركان يستعد للانفجار .. هذه الحمم من يوقفها عن الجريان..!!
الام في المطبخ والابن يغتسل لازالة ما علق بيديه ووجهه من شجاره مع رب عمله ، جاءت الام تلومه لانه يبذر في الماء ، ناقشها حول نفس الموضوع ثم انتقلا يتناقشان حول موضوع الفتاة وموضوع اثر موضوع واصبح النقاش حادا بل تحول الى مشاجرة مميته اسرعت الام الى المطبخ والتقطت سكينا كبيرا ووضعتها على رقبته الا انه خطفها من يدها وغرزها في بطنها ، صرخت الام صرخة مكتومة كأنها تلعن البطن الذي حمله تسعة اشهر وسقطت على ظهرها والسكين عالقة بصورة عمودية ببطنها ، كان منظر الدم قد احاله الى وضع هستيري غريب نسي ان التي سقطت امه وانه قتلها.
مد يده الى الزر الكهربائي وادار المفرمة الكهربائية وسحب السكين من بطن امه واخذ يقطعها ويسلخ اللحم عن العظم كأنه يقطع خاروفا ثم جلب اكياسا وضع اللحم المفروم بكيس والعظام بكيس آخر، والرأس الذي لم يعالجه بالمفرمة وضعه في كيس ثالث حاول التخلص في البداية من مخلفات جريمته بالقاء الاكياس الثلاثة في حاوية الزبالة الا انه عدل عن هذا الرأي وخرج من المنزل كالمجنون يمشي في الطرقات والازقة حتى عادت احدى شقيقاته وفتحت احدى الأكياس وشاهدت رأس امها فسقطت مغشيا عليها ولم تستيقظ الا في المستشفى .
اما سعيد فقرر اخيرا تسليم نفسه الى اقرب مركز شرطة وانهار امام الضابط وهو يحكي له روايته والضابط غير مصدق لما سمع ثم استطرد سعيد قائلا: ابي هو السبب!
الطبق اليومي
كان سعيد يجلس داخل زنزانته وحيدا شارد الذهن وعندماامره الضابط بالخروج للقائنا رفض رفضا باتا لكن الضابط اقنعه ان اللقاء لصالحه ، جلس امامنا وهو يغطي وجهه حيث رفض التصوير ثم انزل يديه واخذ يكلم نفسه دون ان نسأله .. ابي لم يكن رؤوفا بنا وامي شاركته قسوته حيث كانت تهرب من مشاكلنا الى ممارسة تعذيبنا وصرنا موزعين بين عدم الرحمة والقسوة المتناهية اخذنا نهرب من مشاكلنا بقبول القسوة بطيب خاطر حتى انني لا استكين او يهدأ بالي يوما دون مشاجرة مع امي او احد اخوتي.

- هل اوصلتك هذه المشاكل والمشاجرات الى ما انت فيه؟
انها جزء اساسي من مشاكلي اليومية كما هي رغبة الشجار الذي كنت اتصنعه او اختلقه وامي كذلك كان طبقا يوميا نتناوله جميعا .
- هل كان من الضروري قتل امك؟
لا اعرف كيف وقع تسلسل الاحداث عندما رأيتها تشهر السكين في وجهي ثم تضعها قرب رقبتي طار صوابي واعتقدت انها سوف تذبحني بالرغم من انني على يقين انها لن تفعلها لان قلب الام رحيم وطيب ولو ارادت فعلها لفعلتها من زمن بعيد ، كانت تهددني ليس الا ولكن خيالاتي المريضة تصورت عكس ذلك وخطفت السكينة وغرزتها في بطنها.
- وهل كان من الضروري فرمها؟
كان منظر الدم قد استفزني وانساني نفسي وانساني انني ابن هذه التي افرمها وتخليت انني بعملي هذا سأطمس اثار جريمتي لكنني لم اطق الاحتفاظ بسر قتلها ساعة واحدة فذهبت الى الشرطة لابلغهم بما حدث..
- هل صدقك الضابط اول مرة ؟
الحقيقة انه لم يصدقني خصوصا حكاية فرم امي واعدت عليه الرواية مرتين وعندما وقف امام اللحم المفروم فقد اعصابه واخذ يضربني بشدة وهو غير مصدق بان ابنا يفعل بأمه ما فعلت .
- ما هو الشعور الذي انتابك وانت تلقي بلحم امك في المفرمة؟
انتابني الشعور بانني القي بلحمي انا في المفرمة كنت انتقم من ابي وامي ونفسي ووضعي وحياتي كلها كانت فوهة المفرمة طريق النجاة الابدي كلما رميت فيها قطعة لحم كنت اتصور بأنني اعبر الى درب السلامة الذي
سيوصلني الى بر الأمان والخيوط اللحمية التي تخرج من الجهة الثانية من المفرمة كنت اراقبها واتمنى ان تتسارع وتتكثف اكثر وان تتوسع الفتحات ليخرج اللحم بكميات اكبر وهي ممتزجة بالدم.
- وكيف ترى نفسك الان بعد الذي فعلته؟
انا انسان محطم ينتظر جزاء فعلته ولا اعتقد انه اقل من الاعدام سأقول للقضاه اعدموني لا اريد ان اعيش بعد الذي ارتكبته ليس امرا هينا ان
يظل الابن يتنفس هواء نقيا وفي مخيلته صورة مرعبة لهول ما فعل الى الان لم اصدق ما جرى وسوف لا اصدق ما جرى وعند حبل المشنقة قد تتغير الامور وتصبح الصورة اكثر يقينا وقد اقابلها في الحياة الاخرى واطلب منها ان تسامحني .
- هل ستسامحك في تصورك؟
سأقابلها هناك وأرى
- هل هناك كلمة ما تريد ان تقولها لنا؟
لا اريد شيئا منكم سوى ان تقولوا لأبي :سامحك الله ...!!

مشعوذ يدعي العلاج بالقرآن .. اغتصبها وسط دخان البخور الكثيف !

 

من المستحيل ان تخلو السجلات الجنائية لجرائم النصب والاحتيال في اي بلد وخاصة في بلدان الشرق  من اسماء النصابين والمحتالين الذين يسرقون اموال الناس وممتلكاتهم بحجة مساعدتهم عن طريق الدجل والشعوذة والفتاحة .. وللأسف الشديد فأن السواد الاعظم من شعبنا وخاصة النساء من المؤمنين بقدرة هؤلاء النصابون على تقديم العون والمساعدة .. وتتفاوت الطرق التي يقوم بها هؤلاء النصابون وتختلف الاحجبة التي يعملوها ، وتختلف مسميات السحر ، فمنهم من يسميه السحر الاسود .. وآخرون يسمونه "سحر القرينة " .. ورغم انكار العلماء لكافة الاعمال هذه لأنها تؤثر على عقلية الانسان وتشل طاقاته العقلية والفطرية ، فضلاْ على انها تضلل الانسان  في سعيه العام في الحياة ، وتغرس في  عقله مفاهيم  لا تستند الى العلم ولا الى الدين  .. ونحن سننقل لكم فيما يلي قصة احدى الفتيات التي وقعت في ايدي شلة من المشعوذين .. لعل وعسى تكون في هذه القصة عبرة وموعظة.

 فتاة عمرها 43 سنة ، على قدر كبير من الجمال .. تعمل حالياً مدرسة في احدى المدارس  الثانوية للبنات .. كانت تعمل في دولة الكويت  على مدى ثماني سنوات ، جمعت ثروة  تزيد عن خمسين الف دولار .. انفقتها جميعها في رحلة  العلاج على المشعوذين  والسحرة الذين  يرتدون  قناع  العلاج " بالقرآن الكريم" مشكلتها انها رغم جمالها  الآخاذ فإن زواجها  لا يتم .. رغم انها تمت خطبتها لأكثر من 20 مرة .. كانت في كل مرة ترى العريس كأنه "عفريت" رغم وسامته  وشياكته ، فترفضه .. واذا رحبت به  يراها هو كأنها "العفريت" وهكذا  لا تتم لها زيجة  ابداً .

كانت  في البداية تتردد  على عيادات  الطب النفسي .. ويؤكد لها الاطباء انها طبيعية  تماماً ولا تعاني  من اي مرض نفسي .. فأوعز  لها البعض والى اهلها ان يعرضوها  على اصحاب الكرامات  من المشعوذين  المتسترين  بقناع " العلاج بالقرآن الكريم" .. وغيرهم من السحرة  والدجالين ، الذين تلقفوا هذه المسكينة  لتدور  في حلقتهم الشيطانية  سنوات وسنوات .

لم يستطع احد منهم ان ينقذها  من مآساتها ، وكان كل واحد منهم بعد ان يستولي على  قدر من المال  يؤكد لها  انه فعل كل ما بوسعه .

لكن هذا الجان عنيد  وشديد ولا يستطيع  اخراجه من جسدها .. فكانت المسكينة تذهب لآخر وآخر ، على امل  لا ينقطع ابداً .. فمن يدخل تلك الدوامة  تحت عرش الشيطان  لن يستطيع الخروج منها الا بكارثة وهكذا ضاعت منها  الايام والسنون في هذه الرحلة الشيطانية .. بين هؤلاء المجرمون  من المشعوذين والمتسترين بقناع " القرآن الكريم"  وانتهت بسلب ثروتها .. وهي لا زالت تعاني من عذاب الجان .. الذي تزايد  وبدأت تشعر به يمارس معها  اموراً مخلة  اثناء نومها " هكذا تبين وهماً او حقيقة" .. فلجأت الى الله وحده .. وارتدت الحجاب  والتزمت  بالدين ليحميها  من شياطين الجان .. وشياطين الانس من المشعوذين  المتسترين  بقناع الدين .

واخيراً جاءها ابن الحلال .. تمت الخطوبة .. عريس وسيم  يعمل بمصر ، يتصل بها كل يوم  يبثها مشاعره  واشتياقه  لتحديد موعد  الزفاف .. وشعرت ان اللجوء الى الله  كان الحق منذ البداية ، ولكن العريس فجأة  بدأ يتراجع عن اتصالاته  بها تليفونياً   .. فشعرت بأن عريسها الذي احبته  وسينهي مأساتها  والعذاب الذي تعيشه .. سيتسرب من اصابعها ، ويختفي  كأنه مجرد حلم سيزول  بمجرد استيقاظها من النوم .

خوفها على تسرب العريس الاخير من بين اصابعها ، اعادها من جديد الى مواجهة كانت قد تنازلت عنها بعد ان اسلمت امرها لله .

وعادت من جديد تطرق ابواب المشعوذين ليعينوها على مواجة الجان اللعين الذي سيطيّر العريس الاخير من بين اصابعها .. لم تبذل جهداً كبيراً للعثور على مشعوذ جديد .. فلجأت هذه المرة الى رجل مسن  يتجاوز عمره الثمانين عاماً ... وعند هذا الرجل الطيب  المسن ، كانت نهاية المأساة بكارثة  دمرت كل حياتها الى الابد .

في شقته المتواضعة  كانت تعيش معه  زوجته واولاده .. استقبلوها بترحاب شديد  وطيبة بالغة  مرددين آيات قرآنية  واحاديث  سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في كل كلمة ينطقونها .

ادخلوها في غرفة الى "سيدنا"  الشيخ الطيب المسن .. وتركوها معه ساعات  لينقذها من عذاب الجان الذي سيحرمها  من اخر احلامها في الزواج من هذا العريس الذي احبته  وتشعر انه سيهجرها  ويفسخ الزيجة .

داخل الغرفة .. كانت جلسة العلاج الخاصة .. تجري بتلاوة القرآن الكريم من قبل الشيخ الطيب  المسن .. الذي  يتحامل على نفسه كثيراً وهو يتكلم .. او يتحرك بصعوبة  بالغة  فهو لا يزيد عن كونه "كومة من العظام المتهالك" ، بعدها  بدأ يتمتم  بكلمات غامضة اشبه باللغة السريالية "لغة الجان"  واقترب منها  وهو يأمرها  ان ترفع ملابسها  حتى تكشف ساقيها  ليكتب عليهما  بعض الطلاسم  والآيات  بماء الزعفران  الطاهر .. حتى تبدأ نهاية عذابها مع الجان .

لم تجد الفتاة المحجبة  المتدينة اي حرج في ان تلبي اوامر الشيخ الطاعن في السن .. فهو بالنسبة لها كالطبيب  الذي تعرض جسدها امامه لعلاجها .. كما  انه رجل كهل  يتحامل على قدميه الضعيفتين بصعوبة ، فأي ضرر سيحدث  من هذا  الشيخ الطيب  الطاعن في السن المتهالك .. لو كشفت له ساقيها .. هكذا كانت تحدث نفسها .. ووسط البخور  الذي يعبق  الحجرة المغلقة  والتمتمات والتراتيل الغامضة .. اخذ الشيخ  الطيب يتحسس الساقين  "المربربتين" ويسرح بيده المرتعشة يميناً ويساراً .. حتى انتهى  من كتابة طلاسمه  وتعاويذه عليهما ... وفي لهجة ابوية حنونة .. قال لها :

استري  جسدك يا بنيتي .. فقد تم المراد..  وبإذن الله  سنقضي على الجان اللعين.. فأمره هين  وسيعينني الله عليه انشاء الله .. وسوف اجعل عريسك يركع تحت قدميك .. اعطاها ورقة  و "حجاب " تستحم به لمدة اسبوع ، بالاضافة الى قطعة شيكولاتة  عليها حروف كتبها .. لتعطيها لعريسها في لهفة .

قبّلت المدرسة الحسناء ايدي سيدنا الشيخ وهي تدعو له بطول العمر  والصحة وتعده  بتنفيذ كل ما يريده ، وأي مبلغ  يطلبه لو تم لها هذا المراد .

فقال لها في هدوء .. وابوية ..

انشاء الله يا بنتي .. لا تحملي هماً .. فقد تعذبتِ  كثيراً  مع هذا الجن الكافر  الذي عشقكِ منذ سنوات طويلة .. ولن يقدر عليه سواي .. رجعت المسكينة الى بيتها وبعد اسبوع .. عادت المدرِّسة الحسناء .. تحمل الهدايا  لسيدنا واسرته .. والفرحة  تقفز من عينيها .

ومثلما حدث  الاسبوع الماضي استقبلتها الزوجة  والاولاد بترحاب مقرون  بالآيات القرآنية والاحاديث والدعاء لها بالشفاء ، وادخلوها الى غرفة "سيدنا ".. مولانا الشيخ  الطيب واغلقوا عليها الحجرة  لتبدأ  جلسة العلاج الخاصة .وبمجرد  دخولها بين يدي سيدنا حتى جثت على ركبتيها  تقبل قدميه  وتدعو له بالصحة وطول العمر.

روت له  سر سعادتها .. وأن الكتابة التي كتبها على ساقيها ، والحجاب الذي استحمت بماءه  وقطعة الشيكولاتة التي كتبت عليها طلاسم  اطعمتها لعريسها ، كان لها مفعول السحر ، فقد عاد  عريسها الحبيب  الى سابق  عهده  من شوق وهيام  بها ، والحاحه  في سرعة انهاء اجراءات زفافه  على العروس الحسناء.. بل انه كاد يركع تحت قدميها  كما قال "سيدنا" في ثقة  الحكماء ، العالمين  بالمجهول  الغامض واسرار الكون .

 قال لها سيدنا في حنو : يا بنيتي .. لقد تعذبت كثيراً على ايدي الجان الكافر الذي يعشقك منذ سنوات ، لقد قمت في الجلسة السابقة  باضعافه وتعذيبه .. واليوم في هذه الجلسة قد جهزت  له العدة للقضاء عليه  واحراقه  بالآيات القرانية الكريمة .. والطلاسم الربانية .. لينتهي عذابك الى الابد ، وتهنئين  بحياتك مع عريسك الحبيب بقية العمر.

قبلت يدي.. وقدمي سيدنا الشيخ  وانهالت عليه بالدعاء والوعود بالهدايا  والاموال التي يطلبها  وبدأ مولانا  الجلسة.

 اطلق البخور الكثيف ، وخفَّت الاضاءة  وجلست العروس  الحسناء على "الكنبة" امام سيدنا الشيخ  مستسلمة له في سعادة غامرة .. وهي تحلم بنهاية عذابها الابدي  بسبب هذا الجان  العاشق .. وانطلق  صوت مولانا الواهن  يتلو بعض الآيات القرآنية .. يخرج صوته ضعيفاً  متحاملاً .. بعدها اخذ  يرتل ويتمتم  بالكلمات السريالية الغامضة  ويأمرها برفع ثيابها ، ولكن هذه المرة يأمرها بإن تعري جسدها حتى "بطنها" ليكتب عليها  التعاويذ والطلاسم التي ستنهي  عذابها  من الجان وللابد.

دون تردد .. بدأت تنفذ اوامره .. فشربت من الماء الذي قرأ عليه القرآن .. وبدأت بخلع ملابسها واستلقت على الكنبة جسداً عارياً لا يستره سوى السروال الذي يخفي مواطن العفة . اخذ مولانا المتهالك .. يقترب من الجسد  العاري وهو يتمتم بكلماته الغامضة ويتحسس  بيديه الجسد البض الجميل  الممدد في استسلام على الكنبة ... اصبح يروح ويجيء  بيده المرتعشتين على السيقان والفخدين والبطن والصدر .. يكتب بماء الزعفران  بإحدى يديه  ويعبث بالجسد المستسلم باليد الاخرى .. وما ان بدأت العروس الحسناء تدخل في شبه غيبوبة بفضل كثافة الدخان والبخور .. حتى بدأ صوت "مولانا" الواهن يتحول صوت هادر .. بدأ يثور ويصيح بكلماته السريالية الغامضة وهو يعيث فساداً بالجسد المسجى امامه .وانقلب "مولانا" الشيخ  المتحامل على عظامه الى وحش كاسر دبت في حيوية وقوة شاب في العشرين من عمره .. هجم على جسد العروس الحسناء كالوحش الكاسر بلا رحمة .بدأت العروس الحسناء تشعر وكأنها تعيش كابوس نهاية حياتها .. شعرت وكأن اطرافها اصبحت مشلولة ، لم تستطع بيديها الواهنتين دفع العجوز من فوقها .. بدأ تأثير الدخان والبخور يخف تدريجياً ... وبدأت العروس المغتصبة تسترد وعيها تدريجياً مع كل كمية هواء نقي تتسلل الى رئتيها .. استردت وعيها وبدأت تلملم جسدها العاري الملطخ  بطلاسم النجاسة داخل ملابسها .. ووسط دموعها وبكائها الهستيري بدأت تصرخ وتقول بنبرات  مرتعشة من الخوف والفزع من هذا المخلوق الغريب :

ماذا فعلت بي ايها الشيطان ..؟ .. أجاتك تنقذني  من عذاب الجان العاشق .. لتورثني الكفر والعار مدى الحياة ؟

وقبل ان تكمل ، كادت تصرخ من هول ما يجري .. عندما شاهدت بأم عينها سيدنا "عابد الشيطان" .. منهمك في كتابة تعاويذه على الاحجبة .. وهو يستخدم مواد "النجاسة" في كتابة اسم الله .. وآيات قرآنية مبتورة  واخرى مقلوبة لتوحي بمعاني الكفر ..

واصلت صراخها الهستيري وبصوت تكاد تخنقه الدموع قالت   : لقد ضيعتني .. انك ابليس بعينه  !

اما "عابد الشيطان" ورغم فداحة الاثم والخسارة التي المت بالفتاة .. الا انه بدأ  ينظر اليها ببلاهة وابتسامة صفراء وهو يقول لها في صوت واهن ضعيف : .. يا بنيتي لا تنزعجي .. فكل ما حدث كان لا بد منه  لنقضي على الجان الكافر  الذي يعشقك .. فهو مكلف  بعمل سفلي اسود .. وكان لابد  من القضاء عليه بنفس السلاح وهذه امور طبيعية  وعادية في تخليص عباد الله من عذاب الجان".

وفاجأها قائلاً : .. لا تنزعجي كذلك من فض "غشاء بكارتك " فسوف يعود كما كان .. بمجرد ان تنتهي  من الاستحمام  بمياه هذه الاحجبة على مدى اسبوع .. لا تيأسي  ولا تحزني .. فكل ما عملته كان من اجل انهاء عذابك الابدي  لتعيشين بقية حياتك  سعيدة .. ومد لها يده بقطع الشيكولاتة التي كتب عليها تعاويذه .. وطلب منها مبلغ مائة دولار  نظير خدماته  الجليلة التي قدمها اليها طوال "جلسة الشيطان" التي قام بها .

لم تجد العروس المسكينة  امامها سوى ان تنفذ طلبات عابد الشيطان .. المتستر بقناع الدين  والعلاج بالقرآن الكريم ..

وغادرت وهي تجر عارها من مغارة شقة ابليس .. بعد ان ودعتها زوجته واولاده الذين كانوا يجلسون  خارج الغرفة المغلقة  التي كان يغتصب فيها الشيطان  العروس العارية طوال  جلسة العلاج الخاصة .. وكما استقبلوها  بشوشين  بايات الله واحاديث رسوله .. ودّعوها  بنفس السماحة والبشاشة داعين الله ان يتم جميله ويجعل بركات "سيدنا" تنهي عذابها مع الجان .

نظرت العروس التي لم تفق من هول الصدمة بعد الى الزوجة الطيبة  البشوشة واولاد سيدنا الشيخ ، الذين لا ينقطعون عن ذكر آيات الله واقامة الصلاة .. وبدأت تفكر بالشيطان المستتر تحت اقدس مقدساتنا ليوقع بالمسلمين وينشر الفتنة  في نهاية القرن العشرين .


اصطياد الفتيات في

 غرف الدردشة


سطور هذه الجريمة هي بمثابة جرس انذار لكل أسرة في بيتها جهاز كمبيوتر ولاتعلم ماذا يفعل ابناؤها امام شاشته ليلا عندما تغفل عيون الآباء والأمهات وتظل عيون الابناء ساهرة حتي الصباح!
ميرفت.. خريجة كلية الآداب وابنة مسئولة كبيرة سقطت في هذا الفخ عندما زارت بارادتها غرف الدردشة علي الانترنت وانتهي بها الحال في شقة مفروشة ومشبوهة وملف في مباحث الآداب!
حكاية ميرفت هي درس لكل فتاة في سنها.. وناقوس خطر ندق أجراسه لكل أسرة ان انتبهوا لأولادكم.. فليست كل غرف الدردشة بريئة.. فهناك غرف هي أشبه بالجحيم!'
البداية كانت طبيعية.. ميرفت الطالبة المتفوقة التي انتهت منذ شهور قليلة من تعليمها بكلية الآداب.. قررت ان تفتح صفحة جديدة في حياتها بعد ان تخرجت وشعرت انها اصبحت مسئولة عن نفسها أول شيء فكرت فيه هو احتياجها إلي الوظيفة رغم انها من أسرة ثرية.. وامها موظفة مرموقه باحدي الهيئات الحكومية.. أما والدها فهو طبيب بيطري لكن طموح 'رشا' كان لاحدود له.. تقدمت إلي العديد من الوظائف التي أعلن عنها.. لكنها لم توفق في الحصول علي الوظيفة المناسبة!.. أخيرا وجدت الفتاة الشابة الحل.. ان تبحث عن وظيفة علي الانترنت.. خاصة باحدي شركات الطيران الخاصة.. لكن سرعان ما تركت الوظيفة بعد مرور أقل من شهر من استلامها لعدم ارتياحها لصاحب العمل الذي اعتاد معاكستها لدرجة أنه طلب منها الزواج عرفيا وهو السبب الذي جعل ميرفت تترك العمل وتجلس في منزلها في انتظار فارس احلامها أو وظيفة أخري مناسبة.. وعادت الفتاة مرة أخري تبحث عن وظيفة عبر الانترنت وكانت البداية!
غرفة الدردشة!
فجأة أثناء وجود ميرفت علي الانترنت دخلت إلي غرف الدردشة.. تعرفت علي شاب محاسب وظهرت صورته أمامها.. وجدته شابا وسيما.. يعمل محاسبا باحدي الشركات الخاصة.. يتقاضي راتبا كبيرا.. يسكن بمنطقة سيدي بشر بالاسكندرية.. من أسرة كبيرة أو هكذا ظنت.. يبحث عن عروس حسناء تستطيع أن تبني معه المستقبل!
أعجبت ميرفت بالشاب وبادلته الحديث عبر الانترنت.. أعطت له صورتها كي يشاهدها.. انتهي أول حوار بينها علي وعد باللقاء عبر الشبكة في اليوم التالي في نفس الموعد.. وراحت في اليوم التالي تحدث صديقتها بأنها تعرفت علي شاب وسيم من الاسكندرية.. وأنها للوهلة الاولي عندما رأته علي شاشة الكمبيوتر اعجبت به.. ولأول مرة دق قلبها تجاهه!شجعتها عبير علي استمرار العلاقة بينها وبين تامر وهذا هو اسمه وبفارغ الصبر انتظرت ميرفت الموعد في اليوم التالي وتطور الحديث بينهما بعد أن عرف كل اسرار حياتها وصارت مثل كتاب مفتوح أمامه لكن وسط كلامها لمح الشاب أشياء كانت مثل فرصة رفض أن يفوتها خاصة ما سمعه عن الحصار الامني الذي تفرضه اسرتها عليها.. وانتهي اللقاء الثاني عبر شبكة الانترنت وعلي موعد آخر في اليوم الثالث.. نفس السيناريو ميرفت سعيدة بشبكة الانترنت التي استطاعت ان توصلها بشخص يتسم بالحنان والقوة في شخصيته انه الحب.. الذي تبحث عنه حتي وجدته!
وفي اللقاء الثالث كانت بداية النهاية.. اقنعها تامر بأنه يحبها ويريد الزواج منها وأنه في أقرب فرصة سوف ينزل إلي مصر يطلب يدها من أسرتها.. فهو أيضا من أسرة ثرية وعريقة بالاسكندرية.. ولديه الشقة والسيارة.. وكل مستلزمات الحياة.. وتطور الحديث بينهما إلي حد ممارسة الجنس عبر شبكة الانترنت.. نسيت ميرفت نفسها حينما بدأ صديقها في الهاب جسدها بكلماته المعسوله ورغبته في لقائها علي انفراد!
وبالفعل كان اللقاء الأول بينهما بعد أن طلب الاثنان إلا يكون هناك علامة مميزة للتعارف وجها لوجه.. وأنما لغة القلوب التي من خلالها سيعرف كل واحد الآخر!
.. وبالفعل تقابل الاثنان.. جلسا معا بأحد الكازينوهات طلبت ميرفت من أهلها أن تخرج لصديقتها عبير.. وبالفعل ذهبت إليه!
مرت الساعات كأنهما ثانية ينتهي اللقاء الأول ويطلب منها تامر أن يلقاها في اليوم التالي.. وفي نفس الموعد.. ويتكرر نفس السيناريو.. فقد كان يهدف إلي شيء آخر لم تفهمه ميرفت بعد!

ملف في الآداب!
يطلب تامر أن يكون لقاؤهما الثاني في مكان مغلق.. لايراهما فيه أحد.. ترفض ميرفت.. لكنها في نفس الوقت تحاول أن ترضي حبيبها.. وبسرعة توافق ويتقابلان في صباح اليوم التالي علي اعتبار أنها تأخذ دوره تدريبية في مجال الكمبيوتر بالجامعة في الساعة العاشرة صباحا حتي الرابعة عصرا هي وصديقتها 'عبير'.. وبالفعل تصدق الاسرة حيلة الابنة الصغيرة المدللة.. ويبقي شيء واحد وهو المكان الذي سيتقابلان فيه!
ينظر إليها الحبيب؟!.. وبسرعة يقول لها أن لديه شقة بمنطقة الاهرام بالجيزة فيذهب الاثنان إليها توافق ميرفت وكأنها في غيبوبة ويبدأ أول لقاء محرم بينهما.. ينجح فيه الشاب في سرقة أعز ما تملكه فتاة وتتوالي اللقاءات الغرامية كل يوم حتي يشتم ضباط مباحث الآداب بالجيزة باشراف العميد محمد ناجي مدير مباحث الآداب بالجيزة أمر شقة الاهرام فما هي إلا شقة تدار للأعمال المنافية للآداب تحوي العاهرات والخارجين عن القانون المثير انها أغلقت منذ ثلاث سنوات بعد أن ألقي القبض علي كل الافراد المتواجدين بها وتم حبسهم.. إلا ان احدهم وهو تامر تم الافراج عنه حديثا وعاود نشاطه مرة أخري!
تم استئذان النيابة ويتحرك ضباط مباحث الهرم تحت اشراف المقدم علاء عابد رئيس مباحث الهرم ومعاونيه الرائد ايهاب رزق والنقباء محمد راضي وايهاب رضا ومحمد الصغير إلي الشقة المشبوهه عصرا.. التي تمتليء بالنساء الساقطات ومن بينهم ميرفت وتامر في وضع مناف للآداب وتكتشف الفتاة انها وقعت ضحية علي شبكة الانترنت!
تلطم ميرفت خديها.. لكن بعد فوات الآوان.. يتم إحالتها إلي النيابة التي تأمر بحبسها أربعة أيام علي ذمة التحقيق ويتم تجديد حبسها 45 يوما
.

صفاء .. قتلها

 

 ثلاثة رجال

 

 


هكذا كانت البداية.. صرخة دوت في انحاء القرية شدت انتباه الجميع ناحية البحر الصغير الذي يشق بلدة صغيرة بكفر الشيخ.. انخفض منسوب مياهه فظهر في الاعماق شيء غريب! .. كان جسدا بلا رأس!
لم يكن عفريتا أو شبحا.. وانما جثة لفتاة ملفوفة داخل كيس أسود كبير.. بلا معالم.. تبدو مشوهة.. مسحت المياه ملامح وجهها فبدت مخيفة!
وتوالت الأحداث مثيرة!
لقد قتلها ثلاثة عاطلين وألقوا بجثتها في مصرف مياه بعد ان هددتهم المجني عليها بفضح علاقتها بهم وحملها من احدهم سفاحا!
أخبار الحوادث رافقت المتهمين إلي مسرح الجريمة اثناء قيامهم بتمثيلها خطوة بخطوة امام رجال النيابة والمباحث!'


لقينا.. الحل!
صفاء دفعت الثمن مرتين!


في الأولي عندما أخطأت في حق نفسها وارتبطت بعلاقة محرمة مع هؤلاء الشباب.. وفي المرة الثانية عندما ذهبت إليهم بقدميها بعد دعوة غير كريمة زعم فيها الاصدقاء الثلاثة انهم وجدوا الحل المناسب لوضع نهاية لعلاقتهم بها.. لم تكن تدري صفاء البالغة من العمر '19 سنة' ان هذه الدعوة كانت بداية النهاية!


لازم تموتي!
'احنا اخدنا القرار.. لازم تموتي'!


وبلا سابق انذار انهال المجرمون الثلاثة علي رأس صفاء بالعصا حتي راحت في غيبوبة ثم قاموا بتوثيقها بالحبال بعد أن ربطوا جسدها بقالب طوب كبير استعدادا لقتلها!


تنفيذ حكم الاعدام!


هكذا نفذ القتلة جريمتهم.. قاموا بخنقها بالايشارب ثم طرحوها أرضا وظل يضربونها بالعصا فوق رأسها حتي تأكدوا من موتها.. لكن كيف تخلصوا من جثتها؟!


نقل الجثة!


عربة أشبه بالموتوسيكل.. معروفة بين الاهالي باسم 'التك.. تك' أستأجرها القتلة ليلا ووضعوا فيها جثة المجني عليها في طريقهم لالقائها في أحد المصارف المائية ظنا منهم انهم تخلصوا من الجريمة ولن يكتشفها أحد.. لكن الجريمة لاتفيد ولاتموت أيضا مهما مر عليها الزمن!


الوداع!


بحر اسمه الرياض.. علي اسم القرية الصغيرة كان هو المستقر لجثة صفاء.. حملها القتلة ثم ألقوا بها في الماء في جنح الليل ثم عادوا من حيث أتوا. وكأن شيئا لم يحدث.. لكن الأيام كانت تحمل لهم الكثير من المفاجآت حينما اكتشف الأهالي جثة المجني عليها وابلغوا بها رجال المباحث .


اكتشاف الجريمة!
هكذا خيب القدر ظنون القتلة!


انحصرت المياه عن المصرف فظهر شيء غريب أشاع الخوف في نفوس الناس فأبلغوا اللواء علي عبدالرحمن مدير أمن كفر الشيخ وطلب من العميد رضا الصايم مدير مباحث المديرية تكثيف الجهود لكشف غموض الجريمة.. وتشكل فريق بحث برئاسة العميد محمد عبدالحميد رئيس المباحث ضم العقيد محمد أبوزيد وكيل المباحث والرائد علاء سليم رئيس مباحث الرياض.. تابع في البداية فريق البحث بلاغات الغياب علي مستوي مديريات الامن وتلقي رجال الشرطة اخطارا بغياب فتاة من مركز قليوب القليوبية في ظروف غامضة وأكدت التحريات انها سيئة السمعة.. المثير انه لم يتعرف اشقاؤها علي جثتها!.. والاكثر اثارة ان تحليل 'D. N. A' أكد انها جثة صفاء.. فألقي النقيبان علي عصام وأحمد سيف القبض علي ثلاثة عاطلين أكدت تحرياتهما انهم وراء الجريمة.
تولي أحمد شفيق وأحمد حبيب وكيلا النيابة التحقيق تحت أشراف هاني عبده مدير النيابة وأمر المستشار محمود فراج المحامي العام لنيابات كفر الشيخ بحبس المتهمين مع التجديد لهم في الميعاد.

راقصة تقتل زوجـها

 بعد 48 ساعة زواج
 

شهدت منطقة شبرا الخيمة جريمة قتل بشعة ارتكبتها راقصة ذاعت شهرتها في الملاهي الليلية والأفراح الشعبية وذلك عندما طعنت زوجها أثناء نومه عدة طعنات نافذة أودت بحياته علي الفور بعد يومين فقط من الزواج.. تم ضبط الراقصة القاتلة وهي جالسة مع صديقتها فتاة إعلانات شهيرة بمنزلها الفاخر بحي المهندسين وسط أكواب الخمور.
وفي تحقيقات النيابة العامة اعترفت الراقصة القاتلة بتفاصيل جريمتها كاملة موضحة أنها تعرفت علي المجني عليه في أحد الملاهي الليلية ولفت نظرها كم النقود التي يقدمها لها كل ليلة ترقص فيها علي خشبة الملهي الذي يكتظ كل ليلة بالمعجبين بها وكذلك المشروبات التي كان يتناولها مع أصدقائه الذين يحضرهم بصحبته كل مرة مما يدل علي انه يتمتع بثراء واسع.. اقتربت الراقصة منه وشاغلته بحركاتها المثيرة حتي طلب منها الجلوس معه وأخبرها بأن له ممتلكات عديدة وعقارات فاخرة ومصنعا كبيرا في العاشر من رمضان يدر عليه مبلغاً خرافياً كل يوم وعددا من السيارات الفاخرة.
توطدت العلاقة بين الراقصة والثري وبدأ يتردد عليها في شقتها بشبرا الخيمة حاملاً معه الهدايا والنقود ثم اتفقا علي الزواج مقابل ان يكتب لها 3 سيارات ميكروباص باسمها وعقد الزواج مباشرة وفي حفل كبير تم زفافهما داخل قاعة كبري بفندق خمس نجوم مطل علي نيل القاهرة وفي الصباحية طلبت منه ان يفي بوعده لها ويكتب لها السيارات باسمها لكنها فوجئت به ينفجر في وجهها مثل الثور الهائج مؤكداً لها انه كان يخدعها حتي توافق علي الزواج منه وقد حقق غرضه ولن يكتب لها أي شيء.
استشاطت الراقصة غضباً وغيظاً وغلت الدماء في عروقها وعقدت العزم علي الانتقام منه بأي وسيلة وفي صباح اليوم الثالث استغلت فرصة نومه العميق وأحضرت سكيناً كبيرة وانهالت طعناً عليه في أماكن متفرقة من جسده فتفجرت منه الدماء لدرجة انها لطخت فراش الزوجية الذي تحول الي اللون الأحمر وبعد ان تأكدت أنه لفظ أنفاسه أغلقت أبواب الشقة خلفها وذهبت للاقامة عند صديقتها فتاة اعلانات شهيرة تقيم بمفردها أيضاً داخل شقة تمليك بحي المهندسين الراقي.
وبعد مرور عدة أيام تفوح رائحة عفنة من شقة الزوجية وتكتشف الشرطة الجريمة وتلقي القبض علي الراقصة التي تنهار وتعترف وتحال الي محكمة الجنايات.


عصابة الثلاث شقيقات
الحسناوات ترعب أعتى الرجال
 


 حكاية ثلاث نساء جميلات الوجه.. لكنهن قساة القلب!.. جيهان وثريا وايمان كل ضحاياهن من الرجال.. يستمتعن بسرقتهم بالإكراه ثم يجبروهم علي خلع ملابسهم ويلذن بالفرار في أمان!
المثير أنهن مسجلات خطر لا سرقة بالإكراه فقط وإنما أيضا بلطجة وفرض سيطرة.. حكايتهن مثيرة.. جزء منها حملته الأوراق الرسمية والباقي جاء في اعترافاتهن!.

الزمان: عقارب الساعة تجاوزت الثانية والنصف بعد منتصف الليل.
المكان: منطقة الحوامدية بالجيزة.. المقدم محمد عبدالواحد رئيس مباحث الحوامدية يستقل سيارة الشرطة في مرور ليلي علي شوارع منطقة الحوامدية.. فجأة يستوقفه مشهد مثير!

ثلاث نساء يقفن في الظلام الدامس ووراء أحد الأشجار الكثيفة بمنطقة الحوامدية.. يقف أمامها رجلان.. ظن رجل الشرطة في البداية انهم أزواج وفي انتظار وسيلة مواصلات تقلهم الي بيوتهم.. لكنه عندما اقترب منهم كانت المفاجأة التي أذهلته!.
النساء الثلاث يشهرن المطاوي وشفرات الحلاقة في وجهي الرجلين بل أن أحدهما قام بخلع ملابسه أمام عصابة النساء بعد أن طلبت احدهما منه ذلك حتي يتمكنّ من الهرب.
علي الفور يحكم رئيس المباحث الحصار علي النسوة الثلاث بمعاونة ضباطه وأفراد القوة المرافقة له.. ويتم القبض عليهن وبحوزتهن الأسلحة البيضاء ويقتادهن الي المركز ومعهم المجني عليهم.
خطفوني!
رحلة الخوف يحكيها في البداية المجني عليهم.. قائلين:.. إحنا اختطفنا في غمضة عين.. كنا نسير في الشارع حتي ظهر أمامنا فجأة 3 نساء جميلات سألونا عن عنوان وهمي بعدها حدث ما حدث ودون أي مقدمات أظهرت الثلاث نساء اللاتي كن يرتدين ملابس ساخنة.. الشفرات والأسلحة البيضاء من بين طيات ملابسهن وطلبن منا.. أن نخرج ما معنا من أموال وإلا سنموت.. حاولنا الدفاع عن أنفسنا لكننا فوجئنا وكأنهن بلطجية لا فرق لديهم بين رجل وامرأة.. وفجأة اعتدت احداهن علي أحدنا بشفرة حلاقة في وجهه وأصابته حتي سالت الدماء منه ثم طلبت منا أن نخرج كل ما معنا من نقود.. رفضت أنا لكن صديقي أخرج بعض النقود وخلع ساعته وأعطاها جهاز الموبايل. وأخفي بعض المحتويات الأخري.. حتي طلبت زعيمتهن واسمها ثريا أن يخلع كل ملابسه ويتجرد منها أمامنا.. فلم يجد هذا الآخر سوي أن يخلع كامل ملابسه أمامهم واستولت علي كل ما معه من نقود.. حتي جاءت سيارة الشرطة لتنقذنا من موقف كنا سنقع فيه.. فقد اتفقت النسوة علي أن نخلع ملابسنا ونسير في الشارع.
تحريات وتهم!
بعد أن انتهي المجني عليهم من حديثهم أمام رئيس مباحث الحوامدية.. تم ابلاغ اللواء عبدالجواد أحمد مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة.. الذي اهتم بالبلاغ وكلف العميد أحمد عبدالعال رئيس مباحث قطاع جنوب الجيزة والعقيد جرير مصطفي مفتش المباحث بسرعة البحث عما وراء هؤلاء النسوة والكشف عنهن عسي أن يكن هاربات من أحكام أو جرائم أخري!.
توصل مفتش مباحث فرقة الجنوب والمقدم محمود خليل وكيل الفرقة من الوصول الي بعض القضايا.. ارتكبنها النسوة الثلاث.. كلها سرقة بالإكراه في محافظة القليوبية محل سكنهن وانهن كن يستخدمن نفس الأسلوب في السرقة بإيقاف المارة في الظلام الدامس.. كل ضحاياهن من الرجال.. يسرقوهم ثم يطلبن منهم أن يتجردوا من ملابسهم.. لكي يتمكن من الهروب وأنهن يتخذن الليل ستارا لهن!.. في الوقت الذي يسرقن فيه ما بين الثانية والنصف الي الرابعة فجرا.. كونّ من السرقة حصيلة كبيرة واشترين منزلا كبيرا بالقليوبية يخططن فيه لكل جرائمهن!.
وبعرض المعلومات أمام اللواء محمد ابراهيم مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة أمر باحالة النسوة الثلاث الي النيابة التي أمرت بحبسهم أربعة أيام علي ذمة التحقيق.. حددها قاضي المعارضات 45 يوما لحين استكمال التحريات في البحث عن بلاغات أخري قد يكن ارتكبنها في محافظات أخري.
الانتقام الأعمي
التقينا بالمتهمات.. ثلاث نساء جميلات أعمارهن متقاربة.. شقيقات.. لكن من نظراتهن تستطيع أن تدرك خطورتهن!.
وقفت ثريا وهي أكب
ر شقيقتهن.. تقول:
بصراحة أنا عندي عقدة من الرجالة.. كلما تزوجت رجلا كان يضحك علي ويجعلني أعيش في وهم ثم أكتشف الحقيقة
بعدما يأخذ مني ما يريد!.. تزوجت 17 مرة وباءت كل زيجاتي بالفشل.. ولا أعلم لماذا.. حتي قررت أن أنتقم من كل الرجال.. ووجدت في شقيقتي جيهان وإيمان عونا لي في جرائمي.. وحظ أخواتي أسوأ مني!.
جلسنا احنا الثلاثة بجوار بعضنا البعض نندب حظنا.. خاصة بعد أن توفي والدي ووالدتي وأصبحنا نعيش وحدنا في هذه الدنيا وقررنا احنا الثلاثة أن ننتقم من الرجالة بطريقتنا؟!
...............؟
- طريقتنا اللي اختارناها.. كانت تختلف عن أي طريقة أخري.. تعتمد في المقام الأول علي الانتقام وليس دافع السرقة.. فكنا نعمل في المساء المتأخر.. ساعة واحدة نقوم بسرقة بعض الرجال واذا حاول أحدهم الدفاع عن نفسه بسرعة نضربه بالسنج والمطاوي وشفرات الحلاقة!
...............؟
- نعم نجرد ضحايانا من كل ملابسهم حتي نضمن عدم مطاردتهم لنا وفي الوقت نفسه نجعله يخشي حتي من الابلاغ وإلا تعرض لفضيحة بين أسرته وحتي نشفي غليلنا من الرجال!
...............؟
- في اليوم ده كنا رايحين لزيارة شقيقنا بمستشفي الحوامدية العام.. وحينما حل الظلام علينا.. فكرنا في النزول للبحث عن ضحية.. خاصة وأن الأدوات والعدة كلها كانت متوفرة معانا!
...............؟
- لا أتذكر بالتحديد كم جريمة ارتكبناها من كثرة ما ارتكبنا من جرائم ضد رجال كثيرين!
...............؟
- نعم كونا ثروة لا بأس بها اشترينا بها منزلا كبيرا بمنطقة شبرا الخيمة بعد أن أقسمنا علي عدم الزواج والعيش وحدنا!.
لمحت سؤالا علي وجوههن قبل أن أغادر المكان بأوراقي وقلمي وهو: مش كان ممكن يكون لكل واحدة بيت وأسرة؟!


لكن ماذا يفيد الآن بعد أن ظهر شبح السجن يهددنا!.

حكاية اسرة امتهنت الدعارة ..
 
 

تتلخص أحداث هذه الدعوى بوجود سيدة أرملة لديها ثلاث بنات شابات.. طلب أهل الزوجة الأرملة منها ترك البنات إلى أعمامهن ولكن الأم رفضت الأمر الذي جعل إخوتها يتخلون عنها ويقاطعونها كلياً.. وفي الوقت نفسه قام أهل الزوج ـ أي أعمام البنات بطرد الأم والبنات من البيت.. فلم يكن أمام الأرملة (ز) سوى القبول بالعريس الذي تقدم لها منذ فترة وأخبرته أنها موافقة على الزواج منه بشرط بقاء البنات معهم.. وافق الزوج وتزوجا وسافر الجميع إلى دمشق.. لا بيت.
ولا عمل ولا طعام.. جلس الزوج الجديد (ف) مع أم البنات وبدأ الحوار ما العمل.. اتفق الاثنان على تشغيل البنات الثلاث في البيوت والعيش من ورائهن واستمر الحال على ما هو عليه فترة /6/ شهور حيث جلس الزوج (ف) مع أم البنات (ز) جلسة تقويمية للوضع والبحث عن حل افضل وكان الاتفاق استئجار شقة متميزة ومفروشة وفي مكان راقٍ وأن يعمل الزوج الأب بعد ذلك في مكتب عقاري.. وفعلاً وجد (ف) عملاً في أحد المكاتب العقارية على أن يأخذ أجره من خلال جلب الزبائن فقط.. وفعلاً بدأ بالعمل ولكن كان أول بيت يجعل الزبون يشاهده هو البيت الذي يسكن فيه مع زوجته وبناتها.. فكان قبل أن يذهب يخبر أهل بيته بأن هناك زبوناً وهذا الزبون يشاهد الغرف وكانت الأم تحضر البنات قبل وصول الزبون وتبالغ في زينتهن وتفرعهن.. وعندما يحضر الزبون وخاصة إذا بانت عليه النعمة تطلب منه الأم احتساء القهوة معهم وكان الأب والأم يفسحان المجال أمام الزبون الذي حضر لمشاهدة البيت للشراء أو لاستئجار المفروش للتعرف على البنات قصداً.. ومن هنا ازدادت نشاطات الأسرة حيث استثمر (ف) مكتباً عقارياً خاصاً به وأصبح يأخذ الزبائن إلى بيته المفروش وكان يحاسب الزبائن في المكتب قبل الدخول إلى البيت بعد أن يطلعهم على صور البنات وأن كل واحدة لها سعر معين.. استطاعت الأسرة المتضامنة أن تشتري البيت خلال موسم الصيف وتجدد فرش الغرف واستمر الحال على ما هو عليه في الشتاء والصيف الذي يليه وازداد عدد الزبائن.. الأمر الذي دفع الزوج الأب والأم الأرملة إلى مضاعفة السعر لدخول البيت المفروش والغرف المتسلسلة حسب السعر.. وفي ذات ليلة صيفية وبعد أن شاع أمر هذا البيت الذي أصبحت سيرته على كل لسان في محلة برزة داهم عناصر الأمن الجنائي الشقة المذكورة.. وقد تأيدت هذه الوقائع بالأدلة التالية: ضبط فرع الأمن الجنائي المتضمن اعتراف الزوج .. والأم الأرملة والبنات الثلاث بما اسند إليهن وأقوال الشهود الجيران... وأقوال المتهمين الذين قبض عليهم في الشقة وهم (ح) و(ص) و(ع) وهم من جنسية عربية: حيث اعترفوا بما اسند إليهم من ممارسة الدعارة السرية، غير أنهم عادوا وانكروا ما اسند إليهم وإن اعترافاتهم انتزعت منهم بالقوة.. وحيث ثبت من وقائع وأدلة هذه الدعوى المسرودة آنفاً والتي لا تقبل الجدل الأمر الذي يجعل من فعل المتهمين المذكورين يشكل جنحة ممارسة الدعارة السرية لقاء المنفعة المادية لذلك وعملاً بالمواد /489/ وبدلالة المادة /218/ تقرر وضعهم في الحبس لمدة سنة واحدة لكل منهم.. وحجزهم وتجريدهم مدنيا وعفوهم من تدبير منع الإقامة لعدم وجود محذور

قتلت زوجها لانه

 

 اغتصب طفلتيها ..

 
 

تشير أحداث هذه الدعوى إلى أن (ر) سيدة مطلقة ولديها طفلتان مضت الأيام والشهور وبعد سنتين من الطلاق تقدم لـ (ر) خاطب غير أنها رفضت الزواج لتتفرغ لتربية الطفلتين.. ثم تقدم آخر غير أنه أكبر من الأول سناً فرفضت أيضاً.. وبعد مرور أكثر من شهرين على آخر عريس تقدم لها آخر لكنها رفضت لأن لديه أولاد كثر وهم بسن أطفالها.. ثم تقدم لها آخر ولم تكن راضية عنه كما تقول: (ر) لأنه كان دون عمل.. ودخل السجن قبل ذلك وكنت أشعر بأنه يريد الزواج كي أصرف عليه ويضمن وجود بيت يأويه.. ترددت كثيراً ولكن المجتمع وأهلي حاصروني بسبب عزوفي عن الزواج.. فقبلت الزواج.. ومرت الأيام والشهور والسنوات وقد اعتدت عليه وعلى تصرفاته كل ما يهمني كان البنات، ولكن كنت أشعر أن البنات (الطفلتين) كانتا تخافان من زوجي (ح) وتهربان من طريقه ولكن كنت أعزو ذلك لأنه يضربهن كثيراً بسبب الأكل..

وبسبب الصراخ والضجة واللعب بالبيت ولكن قلت هذا أمر طبيعي.. ولكن بدأ نفور (ك) و (ص) يزداد ولم أعرف السبب وفي ذات يوم ذهبت إلى السوق وعدت ووجدت (ك) تبكي حاولت أن أعرف السبب لكن دون جدوى ومرة كنت بزيارة أختي وعدت ووجدت (ص) تبكي والدماء تنزف من أنفها وفمها وعرفت أن زوجي قد ضربها لكنه قال انها وقعت.. أصبحتا غير راغبتين بالبقاء في البيت عندما يكون زوجي موجوداً وفي ذات يوم اردت أن أذهب إلى جارتنا كونها كانت مريضة غير أن الطفلتين رفضتا البقاء مع زوجي وعندما ناما ذهبت إلى زيارتها غير أنني لم أجدها فعدت إلى البيت فكانت المفاجأة عندما وصلت الباب وكنت أسمع صراخ (ك) ففتحت الباب بسرعة فوجدت زوجي يعتدي على ابنتي الكبرى والتي لم يتجاوز عمرها الـ /9/ سنوات فكانت السكين بطريقي فوقفت فوقه وهو يعتدي على ابنتي ولا أعرف ماذا جرى.. عرفت فيما بعد أنني طعنته بالسكين أكثر من مرة.. وأنه أسعف غير أنه مات قبل الوصول إلى المشفى.. وقد تأيدت هذه الوقائع بالأدلة التالية: ضبط فرع الأمن الجنائي والمتضمن اعتراف الأم المتهمة (ر) بأنها قتلت زوجها (ح) وتقرير الطبيب الشرعي الذي أكد تعرض الطفلتين للاعتداء (الاغتصاب) من قبل زوج أمهم.. وأقوال الطفلتين بأنهن تعرضن للاعتداء من زوج أمهن أكثر من عشر مرات وكان في كل مرة يهددهن بالذبح إذا أخبرن أمهن وأنه سوف يقتل أمهن ويطمرها تحت أرض المطبخ.. وحيث ثبتت من وقائع وأدلة هذه الدعوى المسرودة آنفاً والتي بلغت حد اليقين التام إقدام المتهمة (ر) على قتل زوجها.. وحيث ان قتل المغدور يشكل جناية القتل القصد وعملاً بأحكام المادة /309/ وما بعدها من قانون أصول المحاكمات الجزائية تقرر تجريم المتهمة المذكورة ووضعها بالاعتقال المؤقت مدة /9/ سنوات وللأسباب المخففة التقديرية تنزيل العقوبة إلى وضعها بالسجن ذاته لمدة 6 سنوات تحسب مدة توقيفها من أصل محكوميتها وتجريدها وحجزها مدنياً ومنعها من الإقامة مدة توازي مدة المحكومية

اراد ان يتعشى بها ..

 

 فتغدت به

 

 

تتلخص أحداث هذه القضية إلى أن (ر) يملك محل أقمشة نسائية والمحل مقسوم إلى قسمين قسم أمامي وقسم خلفي والقسم الخلفي فيه كنبة ومغسلة وعدة شاي وقهوة.. المحل معروف للكثير من النساء اللواتي يشترين الأقمشة للخياطة..  ولا يكاد يخلو المحل من الزبائن في كل الأوقات.. (ر) لديه كل أنواع الأقمشة الغالية والرخيصة والمستوردة.. يبيع نقدي وبالدين للذين يعرفهن جيداً.. وكانت من بين الزبونات التي تتردد عليه باستمرار (و) وتأخذ منه بالدين ثم تسدد الدين الذي بذمتها على دفعات كونها أرملة وتعمل خياطة في أحد الأحياء الشعبية.. كان (ر) يقدم لـ (و) كل ما تريده من الأقمشة وتسدد الاقساط على راحتها.. حتى صار عليها دين كبير.. كان لـ (ر) غاية في ذلك هو التقرب إليها باستمرار وبأي طريقة.. كان (ر) يلطش زبونته الدائمة (و) باستمرار ويرمي عليها كلمات استلطاف «تقبري عظامي.. يا أرض احفظي ما عليك.. أنت حرام تعملين.. أنت يجب أن يكون لديك عشرات الخادمات.. أنت لازم تكونين مستتة حرام هذه الأنامل تخيط الثياب للنساء».. غير أن (و) كانت كما تقول اذن من طين والأخرى من عجين لأنها تسمع (ر) يخاطب كل زبائنه بهذه الطريقة.. بعد هذه المرحلة بدأ يضعط عليها تارة بتسديد الدين.. وتارة أخرى يراودها عن نفسها وبأنه مستعد أن ينسى الدين ويقدم لها القماش أكثر.. ويقدم لهاماكينة خياطة جديدة وأن ارادت فتح لها ورشة في البيت وهي تشرف عليها غير أن (و) كانت ترفض عروض (ر) باستمرار وفي ليلة ذاتها جاء (و) إلى المحل كالعادة صباحاً لاستجرار بضاعة غير أن صاحب المحل (ر) قال لها أنا مشغول حالياً عودي الساعة الثانية ظهراً لأن لدي 3 عرائس أقوم بتجهيزهن عادت (و) لأنها تستدين منه وله دين عليها كبير وفعلاً عادت في فترة الظهيرة حيث الشوراع خالية إلا من البعض دخلت المحل فلم تجد إلا صاحب المحل.. رحب بها وهلل كالعادة بها عمل لها قهوة كي تشرب على حد قوله من تحت يديه.. شربت القهوة.. فتح الحديث المعتاد.. لكنها رفضت كل دعواته.. وعندما قطع الأمل منها.. قال لها عندي شوية أقمشة مستوردة (مهربة) رخيصة جداً في «الجواني» المحل الثاني الذي يوجد فيه كنبة كما هو مذكور في بداية الدعوى.. لم تكذب خبر فدخلت.. وعندما دخلت لحق بها وقال لها سوف اغلق عليك الباب لأن موظفي التموين صاروا عند جاري.. صدقت (و) اللعبة وفعلاً كانت بعض طابات القماش موجودة على الرفوف.. اوصد (ر) باب المحل وعلق عليه عبارة كتب عليها سوف نعود بعد قليل.. وفتح الباب الخلفي ودخل على (و) وكشر عن انيابه مسك بها وهو يقول لها سوف اشطب كل الدين، لم تستجب له ودفعته فتماسكا بالايدي رماها على المنضدة ونوى عليها بالسوء.. كانت هناك مقلاة بجانب المغسلة.. فمسكت بها لم يصدق (ر) أنها سوف تضربه بها.. فهجم عليها غير أنها ضربته على رأسه فنفر الدماء منه على الفور وخر على الأرض.. (و) رأت الدماء وظنت أنها قتلت الرجل فتحت باب المحل الداخلي ثم الخارجي وهي تركض وبطريقها إلى قسم المرجة.. وشرحت كل ما جرى معها وبأنها قتلت الرجل.. ذهبت دورية على الفور إلى المحل المذكور فوجدت الرجل وقد التف حوله كل أصحاب المحلات فقال لهم لقد سقط علي رف من رفوف الأقمشة غير أن الشرطة اخبرته بمحاولته الاعتداء على (و).. عاد الخبر إلى (و) أن (ر) لم يمت وهو مهشم الرأس فقط فحمدت الله أنها لم تقتله.. واصرت على كل أقوالها والاستمرار بالادعاء عليه.. وقد تأيدت هذه الوقائع بالأدلة التالية: محضر ضبط شرطة المرجة المتضمن أقوالها كما هي مشروحة في البداية.. وأقوال (ر) معترفاً بما اسند إليه لكنه كان يمازحها ولم يرد بها سوء.. اسقاط الحق الشخصي من قبل (و) وكذلك من قبل (ر) عن التقرير الطبي الذي يشعر بأن آثار الضربة على الرأس أدت وقد تؤدي بالمستقبل إلى ارتجاج بالمخ.. وأن هذه الاصابة عطلت وظائف الجسم بنسبة 30%.. وحيث ثبت من وقائع وادلة هذه الدعوى المسرودة آنفاً والتي بلغت حد اليقين التام محاولة المتهم (ر) اغتصاب (و) وثبت ذلك بأقوال (و) واعتراف (ر) بما اسند إليه بحجة أن ما جرى كان مزاح.. وحيث إن فعل المتهم والحال ما ذكر فإنه يشكل جناية محاولة اغتصاب ولكون الفعل ظل في حالة الشروع الناقص وعملاً بأحكام المادة /309/ وما بعدها اعتبار فعل صاحب المحل تحرشاً ولأجل ذلك حكم عليه بالسجن لمدة سنة ونصف ولكن المتهم طلب الرحمة والشفقة واسقاط الحق الشخصي من قبل (و) تنزيل العقوبة إلى /6/ اشهر وحساب مدة التوقيف من أصل العقوبة..

خدرها .. ثم قام

 

 باغتــصابها !!

 

 

تشير أحداث هذه الدعوى إلى أن (ر) حدث ليس له عمل.. ترك الدراسة منذ سنوات.. عمل حلاقاً وفشل.. وعمل سباكاً وفشل أيضاً.. وعمل صانعاً في أكثر من صنعة غير أنه يترك العمل بعد فترة.. باع أوراق اليانصيب ولكنه لم يستمر على حد قوله لأنها ليست عملاً.. يسهر الليل وينام النهار.. يأخذ ثمن علبة الدخان مرة من أخيه الأكبر ومرة من الأصغر ومرة من أمه ومرة من أخته وهو لم يتكلم مع أبيه منذ شهور.. يدخل عندما يخرج والده للعمل في محل لتصليح الصوبيات.. ويخرج عندما يأتي والده.. يملك (ر) دراجة لا أحد يعرف من أين حصل عليها.. وزينها بالأضواء والألوان.. والشارات .. ووضع عليها مسجلة.. وزموراً.. وزودها ببطارية كهرباء وسماها عروس (ر).. وجد (ر) أخيراً عملاً عندما تعرف على طالبة تعليم أساسي يرافقها منذ خروجها من البيت مرة يمشي وراءها ومرة أمامها وعندما يبتعد عن الحارة يلاصقها واستمر على هذه الحالة شهوراً وله يوم بالأسبوع يلتقي بـ (و) مرة بحديقة التجارة ومرة بحديقة تشرين ومرة في السبكي.. ويقول (ر) من شدة تعلقي بها سافرت قبلها إلى الساحل عندما كانت برحلة مع المدرسة والتقيت بها هناك.. طلبت من أبي أن يكلم أهلها لكنه رفض لأني عاطل عن العمل وان بنات الناس ليست لعبة.. طلبت من أمي كذلك ولكنها قالت أن ليس لها علاقة كلم والدك.. انتهى العام الدراسي.. وكانت تتصل بي في هاتف البراق أو اتصل بها بالطريقة نفسها.. وقد اتفقنا أن نرى بعضنا في موعد تسليم«الشهادات»

وفعلاً.. بعد أن استلمت الجلاء ذهبنا إلى السينما.. وانتهت العطلة الصيفية وبدأ العام الدراسي وتكررت الأحداث نفسها ولكن (و) كما يقول (ر) تغيرت وأصبحت تطلب مني أن أخطبها من أهلها أو الابتعاد عنها لأن أهلها بدؤوا يشكون بها.. لكن (ر) رفض ذلك وهددها بأن يبعث كل رسائلها وصورها وهداياها إلى والدها.. وهددها إن رآها مع أحد غيره بأنه سوف يرش عليها روح الأسيد ويشوهها.. مرت الأيام.. وفي ذات يوم قرر (ر) أن يجلب (و) إلى منزله بالخديعة.. وقد حضر ذلك عندما اتفق مع (و) بأن والدته تريد أن تراها كي تتعرف عليها جيداً قبل أن تذهب إلى بيت أهلها لخطبتها.. وقد حان الوقت عندما خرجت الأم مع الأسرة إلى بيت أختها في ضواحي دمشق لتبارك لها بالولادة.. وطلب من رفيقه (س) أن يجعل عشيقته تكلم (و) وتقول لها أنا أم (ر) ونحن بانتظارك الساعة التاسعة صباحاً.. فرحت (و) بالاتصال وصدقت ولكنها لا تعرف أن هذه خطة متقنة.. لم تذهب إلى المدرسة وإنما ذهبت مع (ر) إلى بيته وقد فتح الباب الخارجي وادخلها وقال لها إن والدته تجهز حالها من أجل استقبالها.. ذهب (ر) الى المطبخ وفتح المذياع وأوهمها انه يتكلم مع امه التي تحضر القهوة قبل أن تأتي، ولكن (ر) هو الذي كان هو يحضر القهوة وقد وضع فيها حبتي مخدر.. بعد لحظات فقدت الوعي (و) لتستيقظ قرابة الساعة الثانية عشرة ظهرا لتشعر بنفسها انها قد اعتدي عليها.. صرخت.. بكت... لكن دون فائدة، اقنعها (ر) بأنه سوف يجد حلا وأنه سوف يعالج الأمر فور عودة أهله من بيت خالته وان عليها ان تذهب الى بيتها قبل ان يكتشف اهلها تأخرها ووجودها عنده أو أن يأتي اهله الى البيت ويتعقد الأمر.. ذهبت (و) الى بيتها.. ومرت الأيام.. ولم تعد ترى (و) في الطريق. .تتصل به الى بيته فلا يرد. اخبرت والدتها بما جرى.. وذهبت مع أمها كي تدلها على بيت (ر) وقد سردت (و) لام (ر) كل شيء منذ بداية معرفتها وحتى وقوع الاعتداء. استغربت أم (ر) الأمر، الابن ابنها منذ ذلك اليوم خارج القطر في لبنان. عندها ذهبت ام المعتدى عليها الى قسم شرطة المزرعة وأخبرتهم بما جرى.. مضت الأيام والشهور و(و) لم يعد وبعد مضي ثلاث سنوات تم القبض على (و) الذي أنكر مااسند اليه وأنه صحيح يعرف (ر) وكان يتمنى الزواج منها لكنه اكتشف ان لها علاقات مع غيره.. ‏

وقد تأيدت هذه الوقائع بالادلة التالية: ضبط قسم شرطة المزرعة، ضبط فرع الأمن الجنائي بدمشق، الذي يتضمن اعتراف المتهم (ر) الذي أكد فقدان (و) لعذريتها، التحقيقات القضائية والتي أنكر فيها جميع اعترافاته لانها انتزعت منه بالقوة. اقوال الشاهدة المعتدى
عليها والتي كررت اقوالها كما هي مذكورة اعلاه. صورة عن صك زواج (ر) و(و) واسقاط الحق الشخصي من قبل والد المعتدى عليها بعد اتمام عقد الزواج الشرعي.. وحيث ثبت من وقائع وادلة الدعوى المسرودة آنفا والتي بلغت حد اليقين التام اقدام المتهم (و) على افقاد (ر) لعذريتها. وقدثبت ذلك بأقوال المعتدى عليها بكل مراحل التحقيق ولاسيما ما جاء بأقوالها امام قاضي التحقيق وبمحضر المقابلة الجارية أمام قاضي التحقيق، وتأكيدها ما ذكر آنفا والتقارير الطبية التي حصلت عليها والمبرزة في ملف هذه الدعوى وحيث ان فعل المتهم (و) والحال ما ذكر يشكل جناية الاغتصاب وفق احكام المادة /489/ و/520/ عقوبات عام وحيث ثبتت صحة عقد الزواج المبرز في ملف الدعوى.. وحيث جاء في نص المادة /508/ أنه إذا تم عقد زواج صحيح بين مرتكب احدى الجرائم الواردة، في هذا الفصل وبين المعتدى عليها أوقفت الملاحقة، وهذا يعني وقف الملاحقة بجرم الاغتصاب.

زوجته ليست عذراء.. ولسعة

 

 السيجارة كشفت المستور




كان يحلم مثل بقية الشباب باستكمال نصف دينه بالزواج كما يقول المصريون.. كان يحلم بالارتباط بفتاة جميلة، وينجب منها أولاداً يحملون اسمه، ولكن الرياح لا تأتي دائما بما تشتهيه السفن.. في رحلته للزواج قابلته صعاب ومآس ومفاجآت تصلح أن تكون قصة لفيلم سينمائي مثير .

 
تبدأ القصة عندما سافر عادل - 22 سنة والذي يعمل محاسبا في احدي الدول العربية للعمل هناك وادخر بعض الأموال للزواج.. قضي هناك أربع سنوات وعاد الي مصر عاقدا العزم والنية علي إنهاء مشروع الزواج، وبالفعل وجد ضالته في سحر ابنة الجيران.. شاهدها صدفة وتعلق قلبه بها.. راقبها وأخذ يتحسس جسدها بعينيه.. أيام قليلة وكان ضيفا هو ووالده علي أهلها طالبا يدها للزواج وتكفل بشراء كل شيء.. وعلي الرغم من ترحيب أهل سحر بعادل إلا أن العروس رفضت دون ابداء الأسباب.. خرج عادل من منزل العروس حزينا ولكنه لم يفقد الأمل، فلربما تعدل عن موقفها بعدما تفكر بهدوء في الأمر وترك أمرها لأهلها لإقناعها وسافر المحاسب الي عمله في الخارج.. ولم يمر شهران علي سفره حتي فوجئ باتصال تليفوني من سحر تخبره فيه بأنها توافق علي الارتباط به وتطالبه بالعودة لإتمام مراسم الخطوبة.. لم يصدق عادل نفسه.. كاد يطير من الفرحة.. أسرع بالعودة الي مصر وفي مخيلته تفاصيل سيناريو الفرح المنشودتقدم ثانية لأهلها.. وافقوا.. وتمت الخطبة، وغادر العريس البلاد مرة أخري علي أن يعود بعد شهرين لعقد القران وإتمام إجراءات الزواج.. انقضت السنة وعاد المحاسب مسرعا وقد جهز تكاليف الفرح إلا أن خطيبته كانت تفضل التأجيل.. لماذا.. لم تخبر أحداً.. أهل سحر قاموا بتحديد موعد الزفاف رغما عنها.. رضخت سحر للأمر الواقع وتم الزفاف وذهب العروسان لعش الزوجية لتبدأ أحداثا جديدة مثيرة كانت بمثابة مفاجأة للعريس الحالم.. حاول هو مداعبتها.. ولكنها لم تستجب لمداعباته.. قدم لها الحب.. ورفضت مبادلته.. استمر هذا الحال بين شد وجذب حتي طلوع الفجر.. وفي النهاية تمكن منها واستطاع الحصول علي حقه المشروع، ويا ليته ما فعل.. فوجئ العريس بان عروسه ليست عذراء ولم تكن بكرا كما ذكرت في وثيقة الزواج.. أذهلته المفاجأة.. ولم يفق إلا علي رنين الهاتف وكانت المفاجأة الثانية.. المتحدث كان شخصا طلب منه إلا يقترب من عروسه لأنها زوجته وأنه تزوج بها عرفيا من أشهر، وقد دلل له علي صدق روايته بأن هناك لسعة سيجارة في منطقة حساسة بجسدها كان هو المتسبب فيها بعد أن سقطت السيجارة منه خطأ بينما كان يداعبها في احدي اللقاءات بينهما وطالبه في نهاية المكالمة بتطليقها..عادل لم يتمالك نفسه.. إنها ليلة المفاجآت غير سارة بكل تأكيد.. توجه ناحيتها.. نزع عنها قميصها ورأي اللسعة ومكان السيجارة.. كاد أن يصيبه الجنون، فما يحدث له ويراه يصلح أن يكون فيلما سينمائياً من مخيلة مؤلف صاحب خيال واسع.. انهال علي سحر ضربا بعد أن أصيب بحالة هسترية وهو يسألها لماذا.. نجحت سحر في الإفلات منه، وأغلقت عليها احدي الغرف، حاول اللحاق بها، وبعد محاولات استغرقت دقائق قليلة تمكن من كسر الباب وإذا به يجد عروسه ملقاة علي الأرض مغشيا عليها بعد أن تناولت زجاجة كان بها سم فئران.. علي الفور تم نقل سحر الي المستشفي، وتمكن الأطباء من إسعافها، وتم تحرير محضر شرطة لها بشروعها في الانتحار وتم إحالتها للنيابة التي قررت إخلاء سبيلها بكفالة مالية علي ذمة التحقيق.
عاد الميت .. فأنكشف القتلة

 


جذب الإعلان المنشور بإحدي الصحف نظر واحد من الأصدقاء الأربعة حتي انه لم يستمع الي نداءاتهم المستمرة له حيث كان يعمل عقله في التفكير لأمر ما عندما فرغ من تركيزه.. أخبرهم بأنه يملك خطة جهنمية ستمكنهم من الاستيلاء علي سيارة آخر موديل ومن الممكن ان يقوموا ببيعها بعد ذلك والحصول علي مال وفير.. نظرات عيونه الزائغة لمعرفة تفسير ما يقول لم تجعل اياً منهم يجرؤ علي مقاطعته أكد لهم عن قيام أحد الأشخاص بإعلان في الصحيفة عن تأجير سيارته علي ان يقوم هو بقيادتها ويوجد بالاسكندرية.. وأوصل إليهم فكرته التي تقوم علي سرقة هذه السيارة والتخلص من قائدها وبدأ في رسم الخطط الإجرامية وتم الاتصال بصاحب الإعلان وزعم أحد الأصدقاء انه من سكان الاسكندرية وانه يريد استئجار السيارة يوما واحدا للسفر بها الي كفر الشيخ بمفرده والاتفاق علي 150 جنيها نظير استئجار السيارة لذلك اليوم وفي المكان والموعد المحددين تقابل الاثنان واستقلا السيارة في طريقهما الي كفر الشيخ وكانت أولي المفاجآت لصاحب السيارة قيام المستأجر بالاتصال بصديقين له في الاسكندرية وإصراره علي أن يقوما بمقابلته في الطريق والسفر معه الي كفر الشيخ بالرغم من ان ذلك مخالف للاتفاق الأول بينهما إلا ان صاحب السيارة لم يعط الموضوع أكبر من حجمه واضطر الي التزام الصمت ما دامت الوجهة واحدة للأصدقاء الثلاثة وعند اقتراب السيارة من كفر الشيخ طلب الأصدقاء الثلاثة من السائق التوقف وقام صديقهم الرابع بالركوب معهم وهنا طلب الأربعة من السائق التوجه بهم الي الحامول لقيامهم بتوصيل مبلغ مالي الي أحد الأشخاص وفي الطريق وبالقرب من أحد المصانع وكانت عقارب الساعة تشير الي العاشرة مساء طلب أحد الأصدقاء من السائق التوقف قليلاً من أجل ان يقوم بقضاء حاجته وعندما نزل من السيارة توجه الي حيث يجلس السائق وفي إشارة متعارف عليها بدأ الأول في سحب السائق خارج السيارة في حين استولي الثاني علي مفاتيحها ووسط صرخات السائق قام الثالث بسحب النقود والمحمول الذي كان معه وداخل جيوبه وقام المتهم الرابع بضرب السائق علي رأسه بسنجة حديدية عدة مرات متتالية ليسقط غارقاً في دمائه وهنا اعتقد المتهمون الأربعة ان السائق قد مات فقاموا بحمله وإلقائه في أحد المصارف واستولوا علي سيارته وفروا هاربين وهم في قمة السعادة علي تنفيذ جريمتهم ولكن القدر كان له رأي آخر حيث ان الضربات التي تلقاها السائق لم تقتله وان المصرف الذي تم إلقاؤه فيه لم يكن ممتلئاً بالماء فلم يغرق وتمكن السائق من السباحة والخروج من المصرف ليشير ويلوح لإحدي سيارات النقل بحمله الي أقرب مستشفي وهناك أخبر ضباط الشرطة وبعد إجراء الإسعافات الأولية أدلي بأوصاف المجرمين وأوصاف السيارة فتم العثور علي السيارة في الاسكندرية وألقي القبض عليهم وأمرت النيابة بحبسهم ووجهت إليهم النيابة العامة تهمة السرقة والشروع في القتل.

خادمة .. تتهم صبيا باغتصابها

 

القضية التي سجلت احداثها في مخفر العارضية في الكويت ورغم ان كل المؤشرات تدعو الي تصنيف القضية علي كونها اغتصاب مراهق.. إلا ان دولنا العربية ترفض تسجيل مثل هذه الدعاوي وتصر علي ان كلام الانثي هو المصدق وعليه تم تسجيل قضية مواقعة بالاكراه استنادا الي اقوال الآسيوية البالغة من العمر 35 عاما رغم تأكيد الجاني هكذا تم تصنيفه ويبلغ من العمر 15 عاما علي انه تعرض للتحرش الجنسي بل واجبر علي ممارسة الرذيلة مع سيدة تقارب عمر والدته إذ تبلغ والدته 36 عاما أي تفوق في العمر السيدة التي ادعت أو تجنت علي المراهق عام فقط.. القضية بكامل ملفها احيلت الي نيابة الاحداث ليكون الصبي الذي لا يزال يدرس في المرحلة المتوسطة أمام مستقبل عام فهو مهدد بدمار يلحق به ليس علي الاقل من الناحية القانونية علي اعتبار ان القضايا التيتسجل لما دون سن الرشد لا يمكن ان تدرج في تسجيل الجاني.
ولكن يبقي السؤال الأهم: ما السبب في دمار هذا المراهق القاصر هل هي الأسرة التي تضع الكبريت الي جوار النار؟ هل هم خدم المنازل الذين يأتون من دول لها ثقافات مختلفة والعلاقات المحرمة أمر عادي أم أن القانون الذي ربما لا يصنف الطفل ليصبح أمام الكل مداناً وبجريمة شديدة الخطورة وهي مواقعة أنثي بالاكراه؟
تقول مجلة الجريمة الكويتية أن تفاصيل القضية كما يرويها مصدر أمني بدأت بتقديم محام مصري الجنسية يعمل لدي سفارة دولة آسيوية طلب بتسجيل قضية مواقعة بالاكراه حيث كان الاعتقاد الأولي لرجال أمن مخفر العارضية ان الجاني هو أحد عمال المنزل كالسائق مثلا ولكن المحامي المصري قال انه ابن الكفيل وظن رجال المخفر ان ابن الكفيل هذا شاب يافع وربما تجاوز العشرين ولكنه فجر مفاجأة من العيار الثقيل بأن الجاني يبلغ من العمر 15 عاما.
واضاف المصدر حتي تلك اللحظة لم يكن رجال الأمن قد شرعوا في استجواب الآسيوية وكان من الضروري الاستماع الي افادتها فقالت لمرتين قام ابن كفيلي بالدخول الي غرفتي عنوة وطلب مني ان يعاشرني معاشرة الازواج فنهرته وابلغته بأنه في عمر ابني وما يجوز هذا الشيء إلا انه هددني ودفعني بقوة وفعل بي ما أراد وبعد نحو اسبوع من الواقعة حدث نفس الشيء مشيرة الي ان المراهق وحسب افادتها كان يطلب منها ممارسات شاذة وانها علي حد زعمها كانت تنفذ طلباته رغم امكانية الحاق الضرر الشديد به في طلبه الشاذ هذا ولكنها علي حسب قولها كانت ترفض خشية من اتهامها بالحاق الاذي البليغ بالصبي ومن ثم سجنها داخل الكويت لسنوات تغيب خلالها عن زوجها في موطنها وابنائها الثلاثة وقالت الآسيوية حضرت قبل 6 سنوات الي الكويت وكان هذا الصبي بمثابة ابن لي حيث كان عمره حينذاك 9 سنوات لكن معاملته لي بعد البلوغ تغيرت وبدأ يتحرش بي كلما سنحت له الفرصة وإذا به يدخل عليّ مرة واعقبها بأخري ووجدت ان الأمر سيتكرر فرفضت الاستسلام للأمر الواقع فلجأت الي مقر السفارة.
الاجراء الثاني الذي اتبعه رجال مخفر العارضية تمثل في اتصال هاتفي اجراه ضابط المخفر بهاتف الصبي وكان علي الطرف الآخر والدته وكان السؤال الاول إذا كانت لدي الأسرة خادمة تدعي ........ فردت صاحبة المنزل بالايجاب إلا انها قالت بأنها تغيبت قبل اسبوع وسجلت قضية تغيب بحقها حيث طلب منها ضابط المخفر مراجعته وحينما اصرت علي معرفة السبب طلب منها ان يحادث زوجها وبالفعل تحدث مع زوجها وإذا بالضابط يفاجأ بصراخ في الهاتف مصدره أم الطفل وتابع المصدر حضرت الأسرة المؤلفة من الأم والأب والصبي وتم الطلب منهم مواجهة الخادمة فأصرت علي ادعاءاتها وسط صدمة من الأم والأب واخضع الصبي الي التحقيق حيث لم ينف واقعة الاعتداء وفق ما ذكرته الآسيوية إلا أنه أكد ان الاعتداء لم يكن صادرا عنه وانما صادر عنها أي الآسيوية.
وقال الصبي قبل نحو شهر وبينما أنا نائم ووالدتي وابي في العمل وجدت الآسيوية تدخل الي غرفتي وتعبث بجسدي وأنا نائم وطلبت منها الانصراف ولكنها رفضت واستسلمت لرغبتها المجنونة مضيفاً بعد تلك الواقعة مباشرة ذهبت الي والدتي وقلت لها اطردي الخادمة إلا انها لم تعط لملاحظاتي أي انتباه وانه رفض الخوض في اسباب هذا الطلب نتيجة للكسوف وتابع بالقول بعد تلك الواقعة بنحو اسبوع تكرر ما حدث في المرة الأولي وبنفس التفاصيل وانه عاد وطلب من والدته نفس الطلب دون ان تهتم حتي بالاستفسار منه عن اسباب طلبه هذا نافيا بشكل قاطع ان يكون قد دخل الي غرفة الآسيوية أو أن يكون قد اجبرها علي فعل أي شيء.
وهنا كان لزاما علي رجال المخفر احالة الأمر الي النيابة وإذ بالمحامي يقول يمكن ان نسوي الموضوع بمعني ادفعوا لها ما يرضيها ويا دار ما دخلك شر وحينما سئل عن المبلغ المطلوب قال 5000 دينار.
ونظرا لتمسك الصبي بأنه ما سوي شيء ولصغر عمره وكبر عمر الآسيوية تمسكت الاسرة علي الأقل ان تعيد لابنها كرامته فطلبت غض النظر عن طلب المحامي واحالة القضية الي نيابة الاحداث تحت عنوان مواقعة أنثي بالاكراه.
هذه القضية ربما تنتهي بشكل أو بآخر ولكن يظل خدم المنازل قنابل موقوتة داخل منازلنا خصوصا في ظل خروج معظم أفراد الأسرة الي مقار أعمالهم صباحا وترك اطفال أو مراهقيهم برفقة سيدات أو فتيات وبذلك فنحن كأولياء أمور نصنع القنبلة بأنفسنا ونترك فلذات اكبادنا ينتظرهم مصير م0جهول وقد يكون الأمر مجرد ادعاء كيدي أو بهدف الابتزاز.
امرأة تعشق الجمع
 بين الرجال
 
 

'الطبيعي ان تحب المرأة رجلا واحدا واذا تزوجت فهي تدخل في عصمة رجل واحد ولاتفكر في غيره إلا اذا انفصمت عري هذا الزواج إما بالطلاق أو الوفاة! لكن عكس هذا فاننا نكون هنا امام امرأة خطيرة وجريمة أخطر نهت عنها كل الشرائع السماوية!.. نعم هذا ما حدث في القناطر الخيرية.. جريمة لاتزال حديث الناس هناك!
امرأة جميلة.. شابة.. تعشق الجمع بين الرجال وكأنها تهوي شراء الفساتين!.. متعتها في ارتداء فستان الفرح وتتأبط ذراع رجل وتجلس في الكوشة وتزفها الموسيقي!.. فعلت هند هذا أربع مرات.. تزوجت أربعة رجال وجمعت بينهم في وقت واحد!.. الأول قضت معه شهر العسل في القاهرة والثاني علي شواطيء سيناء والثالث في الأقصر وأسوان والأخير علي شواطيء الاسكندرية!.. بين كل زيجة وأخري أيام قليلة.. حتي سقطت في النهاية صدفة عندما رآها زوجها الثاني بعد أيام من هروبها منه بأحد مطاعم القاهرة بصحبة زوجها الرابع! .. هي امرأة غريبة وحكايتها أغرب.. تكره الحياة تحت سقف بيت واحد مع رجل واحد!

تم الزفاف وسط سعادة وفرحة الأهل والأصدقاء الذين شهدوا النهاية السعيدة لقصة حب 'هند ومحمد'.. وداخل غرفة النوم بدأت أولي حلقات مسلسل الضياع فبعد ممارستها لحياتها الزوجية مع محمد شعرت بإحساس غريب بعدم الراحة.. قررت أن تلقي بهذا الشعور بعيدا حتي لاتفسد أجواء هذه الليلة ومر شهر العسل في هدوء لكن لم تحصل 'هند' علي ماتريد ولم تشعر بالارتياح مع زوجها بالرغم من عدم وجود أي عيب فيه!
زوج آخر!
حاولت أن تبعد هذه الأفكار عن عقلها لكنها لم تستطع وبعد عودتها لعملها وأثناء وجودها بإحدي الرحلات بسيناء قابلت أحد العاملين بالعلاقات العامة بالفندق الذي تقيم فيه وتوطدت بينها وبينه علاقة صداقة قوية لكنها لم تخبره بأمر زواجها وأخفت عنه تفاصيل كثيرة في حياتها وداخلها احساس غريب بالانجذاب تجاه هذا الشخص الذي عرض عليها الزواج لكنها اشترطت عليه بأن يكون هذا الزواج في السر ودون علم أحد لوجود مشاكل عائلية كثيرة لاتستطيع خلالها أن تعلن الزواج ووافق الرجل علي الفور وأتم الاثنان الزواج وقضيا أسبوعا كاملا مع بعضهما شهر عسل علي شواطيء سيناء.. خلال هذه الفترة كان الزوج المسكين 'محمد' مسافرا في رحلة عمل بالمانيا وأخبر زوجته بأنه سيقضي هناك أربعة شهور كاملة واستغلت 'هند' فترة غياب زوجها الاول وقضت مع زوجها الثاني أياما في الحرام.. ولم يمر سوي شهر واحد إلا وأختفت تماما بحجة وفاة أحد أقاربها وأنها لابد أن تعود إلي بيتها ولن تستطيع أن تقابله لمدة طويلة وبالفعل عادت لعملها وهي في اشتياق لعلاقة جديدة حتي أنها لم يمر سوي شهر واحد علي زواجها الثاني حتي قابلت شابا يعمل في الشركة التي تعمل بها.. كان يسألها عن الرحلات المتوجهة للأقصر وأسوان فأخبرته بأنها ستتجه مع نفس الرحلة التي يود أن يلتحق بها وخلال الرحلة تكرر نفس السيناريو وتزوجت منه بعقد عرفي بحجة أنها مخطوبة لابن عمها وأنها تحتاج لوقت طويل حتي تهرب من هذا الرجل وقضت مع أسبوعا في اسوان وشعرت بأنها أدمنت تلك العادة الغريبة فها هي زوجة لثلاثة رجال في نفس الوقت ومع كل منهم تشعر بمتعة مختلفة عن الآخر وبعد عودتها من الرحلة اتفقت مع زوجها الثالث بألا يتقابلا إلا بعد ان تتصل به وتخبره بميعاد المقابلة ووافقها المسكين علي طلبها خوفا منه عليها وحرصا علي الا يمسها سوء من عائلتها.

النهاية!
بعد عودتها من رحلة الأقصر وأسوان شعرت 'هند' بأن أمرها لن ينكشف طالما أن أحدا من أزواجها الجدد لايعلم عن حقيقتها شيئا ولم تسر علي قاعدة 'التالته تابتة' بل قررت أن تكمل المجموعة وتقلب الآية التي حللت للرجل ان يتزوج بأربع نساء.. اعطت لنفسها الحق في الحصول علي الزوج الرابع وهو الميكانيكي الذي كان يشرف علي تصليح سيارتها.. بعد ترددها عليه أكثر من مرة شعرت بالإنجذاب إليه ورغم الفارق الاجتماعي والثقافي لم ترفض عرضه عندما طلب الزواج منها بعد أن أوهمته بأنها غير متزوجة بل إنها أرملة وهذا ما أتبعته مع الزوجين السابقين حتي لاينكشف أمرها ولم تمر سوي أيام قليلة إلا وحدثت المفاجأة التي لم تكن تتوقعها وذلك عندما شاهدها زوجها الثاني الذي حضر إلي القاهرة لكي يزور أحد أقاربه وشاهد زوجته مع الميكانيكي.. قرر أن يتتبعها لكي يكتشف حقيقة هذا الرجل وانتهز فرصة وجودهما في أحد المطاعم وانقض عليها ليسألها عن ماهية هذا الرجل وفوجيء بالرجل يخبره بأنه زوجها فأصيب الآخر بالذهول ولم يكن منه سوي أن أخبر هذا الرجل بأنه أيضا زوجها ولم تتحمل 'هند' الكارثة فانهارت وأنخرطت في البكاء واعترفت بالحكاية كاملة.. وأمام رئيس مباحث القناطر الخيرية أدلت باعترافات كاملة عن جريمتها وجمعها لأربعة أزواج في وقت واحد وقررت النيابة حبسها أربعة أيام علي ذمة التحقيق وتقديمها لمحاكمة عاجلة.

البداية كانت.. داخل أحد شوارع منطقة القناطر الخيرية.. نشأت 'هند' الفتاة الجميلة في أحضان والديها اللذين حاولا علي قدر المستطاع توفير حياة كريمة لابنتهما الوحيدة.. لم يحرماها يوما من أي شيء.. طلباتها أوامر تنفذ فورا حتي أن زميلاتها في مدرستها وجيرانها كانوا يحسدونها علي هذه الحياة.. شعرت الفتاة الصغيرة بحالة من الغرور نظرا لتلبية جميع طلباتها فيما عدا شيء واحد كان محظورا عليها وممنوعا من الاقتراب منه أو حتي التفكير فيه وهو مصادقة الأولاد.. كان والداها شديدا الخوف عليها من هؤلاء.. خاصة أن جمالها وانوثتها كانت سابقة لعمرها الصغير بسنوات عديدة.. رادو 'هند' شعور بالحرمان تجاه الجنس الآخر بل ونما هذا الشعور معها حتي أنها كانت تتلهف للحديث مع أي ولد في مثل سنها أو حتي أكبر منها، لكنها كانت دائمة الخوف من رد فعل والديها فاضطرت ان تبتعد عنهم وتصيبها حالة من الفزع اذا نظر إليها أحدهم أثناء وجودها بالشارع.. أكملت الفتاة دراستها بمدرسة ثانوية للبنات وأخيرا أوشك حلمها أن يتحقق بل وكانت تعد الأيام والليالي التي تفصلها عند دخول الجامعة التي جاء خطاب التنسيق ليعلن التحاقها بكلية السياحة والفنادق.. لم تتمالك نفسها من السعادة وهي تتلقي خبر التحاقها بالجامعة.. لكن.. لم يكن مصدر هذه السعادة هو اهتمامها بمستقبلها أو حتي رغبتها في دخول هذه الكلية، إنما كانت سعادتها لأنها ولأول مرة ستتعامل مع الجنس الآخر.. بدأت الأفكار تراودها حول ما ستقابله من عالم جديد وغامض لاتعلم عنه شيئا لكنها كانت في قمة الاشتياق لدخول هذا العالم الجديد.. وعلي العكس تماما

راود والدها شعور بالخوف الشديد تجاه ابنتهما الصغيرة التي لم تتعامل مع الأولاد طيلة حياتها القصيرة وها هي الآن علي أعتاب دخول مجتمع جديد مليء بالشباب لكن لم يكن بايديهم حيلة واكتفيا بتوجيه النصائح لابنتهما ومحاولة زرع حالة من الحرص تجاه التعامل مع زملائها في الجامعة.. وحان وقت تنفيذ الحالم الذي انتظرته الفتاة.. داخل الجامعة التقت ببعض الفتيات والشباب وكانت البداية صعبة للغاية.. لم تستطع هند إكمال جملة واحدة مفيدة وكانت مصدر سخرية للجميع وتسبب ذلك في حالة نفسية سيئة لم تستطع الخروج منها إلا عندما قابلته صدفة!.. شاب وسيم تبدو علي ملامحه الرجولة والطيبة.. لم تفارق نظراتها هذا الشاب إلا عندما وجدته أمامها يحدث صديقتها 'سلوي' ويقول لها في هدوء 'خلصتي محضراتك' وردت عليه نعم.. ونظرت إلي صديقتها المبهورة وقالت للشاب الوسيم الذي لم يكن سوي شقيقها الأكبر 'محمد' المهندس باحدي شركات الاتصالات وقالت: 'أعرفك علي صديقتي هند'.. وفي رقة شديدة نظر إليها وألقي عليها التحية وغادر المكان مع شقيقته في هدوء تاركا 'هند' في حالة من الهيام الشديد الذي لم يفارقها حتي بعد عودتها إلي منزلها والذي أثار شكوك والدتها التي لم تر ابنتها في هذه الحالة من قبل.. سألتها عن سبب انشغال بالها وردت عليها هند بأنها مجهدة فقط من يومها الطويل بالجامعة.

حالة حب!

انشغل بال الفتاة الجميلة بشقيق صديقتها وتكررت اللقاءات بينهما أمام بوابة الجامعة وخلال هذه الفترة عاشت 'هند' حالة من الحب كانت متلهفة لكلمة صغيرة منه وتحقق أملها عندما صارحتها صديقتها بشعور شقيقها تجاهها ورغبته في التقدم إلي أهلها لخطبتها.. لم تصدق هند ما سمعته كأنها في حلم جميل لاتريد الاستيقاظ منه أبدا وتوجهت إلي والديها في فرحة لتبلغهما بالخبر السار وتلقي والداها سعادة وحددوا موعدا لمقابلة العريس وفي الميعاد المحدد تقابل الأسرتان واتفقا علي إتمام الزواج بعد انتهاء العام الدراسي الأخير وتخرجها في الجامعة خلال هذه الفترة يكون العريس قد انتهي من اعداد الشقة ومستلزماتها لإتمام الزواج!
عاشت 'هند' أجمل وقات عمرها مع حبيبها الذي أنتظرته طويلا وكانت صورته لاتفارق خيالها ولو للحظة واحدة حتي وهو بعيد عنها وبدأت تستعيد ذكريات أول لقاء لهما وكيف شعرت بالإنجذاب إليه وتمنته زوجا لها تقضي معه طوال عمرها.. يعوضها عن الحرمان الذي عانت منه قبل دخولها الجامعة ولم تمر سوي شهور قليلة وانتهت الدراسة وظهرت نتيجة العام وحصلت 'هند' علي تقدير جيد جدا وكانت قد فاتحت عريسها في رغبتها بالعمل في مجال السياحة خاصة أنها كانت قسم إرشاد وبالفعل توسط لها في احدي الشركات التي يرأسها صديق له والتحقت 'هند' بالعمل كمرشدة سياحية وبعد عدة أسابيع وكما اتفقت العائلتان

احمد : دعا اصدقائه

لاغتصاب حبيبته ...

 

'الزواج قسمة ونصيب! عبارة قالها زمان أجدادنا عندما ترفض عروس شابا تقدم لخطبتها ويذهب كل واحد منهما لحال سبيله وربما يبقي الود متصلا! لكن يبدو أن الصورة تغيرت هذه الأيام.. ورفض الفتاة لشاب تقدم إليها ربما يقودها دون أن تدري لجريمة إغتصاب جماعي!
وهذا ماحدث مع الفتاة إنتصار!.. رفضت شابا تقدم إليها لسوء سلوكه وإدمانه المخدرات وكانت النتيجة أن اختطفها مع صديقيه وفي منطقة مهجورة تناوب الثلاثة اغتصابها لساعات طويلة عقابا لها علي رفضها الزواج بمن تقدم إليها!

عقارب الساعة تجاوزت الواحدة بعد منتصف الليل.. المقدم عبدالحميد أبو موسي رئيس مباحث الوراق يستعد مع معاونه الرائد حسن الدكروري للرحيل بعد عناء يوم عمل.. لكن صراخ فتاة وقفت أمام مكتبه جعله ينتظر!
يأذن لها رئيس المباحث بالدخول ويطلب منها الهدوء لتحكي ما بها.. كان يبدو عليها آثار ضرب وخدوش في أجزاء من جسمها!
تجلس الفتاة والدموع تنهمر من عينيها تتحدث قائلة: أسمي انتصار اعمل بأحد المحلات الكبري لبيع الملابس الجاهزة بشارع جامعة الدول العربية أعمل من التاسعة صباحا حتي العاشرة مساء لا يعكر صفو حياتي أي شيء..
أعيش مع أسرتي حياة هادئة.. حتي دق بابي عريس.. أسمه أحمد.. عمره 28 سنة.. يسكن بنفس الشارع الذي نعيش فيه.. طلب يدي للزواج لكن رفضته لاسباب عديدة أهمها سوء سلوكه بالاضافة إلي إدمانه المخدرات!
لم أكن أتصور أن رفضي لهذا الشخص يوما ما سوف أجني منه العذاب.. أعترض طريقي أكثر من مرة وفي كل مرة كنت أنهره وأطلب منه الابتعاد عن طريقي.. لدرجة أنه أدمن إعتراض طريقي بسبب وبدون سبب! وهددني ذات مرة بأنه سوف يقوم بتشويه وجهي بماء النار إذا لم أوافق علي الزواج منه.

خطفوني!

واستطردت الزوجة تقول: غيرت طريقي للذهاب إلي عملي لكن وجدت في الصباح أحمد ينتظرني علي الطريق لم أبال وذهبت إلي عملي حتي جاءت الساعة التاسعة مساء.. هممت بالانصراف من المكان وفي طريق عودتي فوجئت به ينتظرني .. استقليت الميكروباص عائدة إلي المنزل ثم فوجئت بشخصين معه واستقل الثلاثة خلفي الميكروباص.. وما أن هبطت حتي خطفوني من الشارع بعد أن كمم أحدهم فمي والآخر هددني وأجبروني علي أن أستقل سيارة أجرة معهم ونزلنا في منطقة زراعية حاولت الصراخ لكن بلا فائدة!
جن جنوني والحديث مازال علي لسان إنتصار أمام رئيس المباحث ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أحاول الجري من أمامهم.. لكنهم نجحوا في اللحاق بي وبدأ أحمد في إغتصابي .. صفعته علي وجهه.. وقام بضربي وتعذيبي حتي أرضخ له قاومته بكل ما أملك لكن الثلاثة تناوبو اغتصابي! حتي غبت عن الوعي تماما.. ولم أشعر بنفسي إلا في الساعة الواحدة فجرا خرجت إلي الشارع الرئيسي وجئت لكي أبلغ عن جريمة أرتكبها ثلاثة ذئاب بشرية في حقي.. أفقدوني أعز ما أملك شرفي! انتهت انتصار من حديثها وراحت مرة أخري في نوبة بكاء هيستيري!

وكر الافاعي!

بعد أن استمع رئيس المباحث إلي أقوال الفتاة المغتصبة.. تم إبلاغ اللواء عبدالجواد أحمد مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة.. الذي أمر علي الفور بسرعة تشكيل فريق عمل تحت اشراف اللواء جاد جميل مدير المباحث الجنائية والعميد عادل الالفي رئيس مباحث قطاع الشمال ضم العقيد عرفة حمزة مفتش مباحث الشمال والمقدم حسام فوزي وكيل الفرقة .
بعد مناقشة الفتاة والتعرف علي اشكال الجناة.. توجهت مأمورية سرية إلي منزل المتهم أحمد في الشارع الذي تسكنه المجني عليها.. لكنه أختفي بعد أن أرتكب جريمته.. وبدأت التحريات عديدة في الاماكن التي كان متوقعا أن يكون فيها وصلت معلومة إلي رجال المباحث أن المتهمين يختبئون لدي أحد أصدقائه بمنطقة بولاق الدكرور.. وأنه علي وشك أن يغير مكانه..
تتحرك مأمورية سريعة تحت إشراف مفتش المباحث إلي هناك ويتم القبض عليه قبل أن يلوذ بالفرار ويرشد عن صديقيه اللذين أشتركا معه في الجريمة. يأمر اللواء محمد إبراهيم مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة بأحالة المتهمين الثلاثة إلي النيابة ويأمر أمير ابو الليل وكيل نيابة الوراق بحبس المتهمين الثلاثة أربعة أيام علي ذمة التحقيق.. يجدد حبسهم قاضي المعارضات 45 يوما.

اقنعوه بقتل شقيقته

..بدافع الشرف


 تشير أحداث هذه الدعوى إلى إقدام الحدث «س» على قتل شقيقته المغدورة «ف» بعد أن علم أن شقيقته المذكورة قد فقدت عذريتها أثناء عملها في الملاهي الليلية والسهر في البيوت وذلك بقصد التخلص من العار الذي ألحقته بالاسرة، وكان ذلك بتحريض من الأب وأعمامه ،وبدأ التحضير لذلك حيث بدأ البحث عن «ف» وفي أي مكان تقطن وفي أي ملهى تعمل وبعد ذلك تم تشكيل فريق بحث من العائلة مقسم إلى ثلاث جماعات واحدة تبحث في الملاهي وأخرى في المنطقة التي سمعوا انها تسكن بها والثالثة لمساندة أخيها الحدث «س» وتمكينه من قتلها قبل هروبها.. وتحركت الفرق الثلاث واتفقوا أن يكون اجتماع العودة في بيت أحد أقاربهم في ضواحي دمشق.. مضى اليوم الأول دون فائدة.. وكذلك اليوم الثاني.. والثالث والرابع وفي اليوم الخامس تم العثور عليها وتأكدوا انها تعمل في ملهى ليلي في ريف دمشق..
بعد انتهاء عملها خرجت «ف» من الملهى وكانت في انتظارها سيارة أجرة وفي لحظة صعود «ف» في السيارة باغتها الجميع وصعدوا معها وأمروا السائق بالتحرك وفي السيارة انهال شقيقها الحدث عليها بالضرب.. وفي الطريق اوقفوا السيارة وفي منتصف الطريق حيث نزل الأب والأخ الحدث وبعض أعمامها ..انهال الأخ الحدث على شقيقته بالطعن في صدرها وبطنها وفي عنقها حتى سقطت أرضاً ورماها في اسفل النهر.. وبعد ذلك توجه إلى مخفر شرطة المزة وسلم نفسه معترفاً بأنه قتل شقيقته بدافع الشرف وانه غير نادم لأنها وضعت رأسه في التراب وقد تأيدت هذه الوقائع بالأدلة التالية: محضر شرطة المزة الذي تضمن اعتراف الحدث «س» وانه قتل شقيقته بعد أن ذاع صيتها في القرية وانها تعمل في الدعارة السرية وفي الملاهي، وانه نفذ ذلك لغسل العار عن والده وأعمامه وقريته.. وتقرير الطبيب الشرعي الذي أكد تعرض «ف» لعشر طعنات في أماكن مختلفة من أنحاء جسدها منها ما اخترق القلب وآخر قطع الوريد.. وأقوال الشاهد سائق التكسي الذي اعترف بأنه بينما كان ينتظر المطربة المغدورة «ف» كما هي العادة كي يوصلها إلى منزل زوجها الكائن في برزة باغته ثلاثة رجال وصبي وطلبوا منه التوقف والا فجروا رأسه فتوقف عند أحراش طريق دمر حيث علم فيما بعد انها قتلت... ومحضر فرع الامن الجنائي الذي يتضمن اقوال زوجها «ك» والذي أكد أن زواجه صحيح وشرعي.. وحيث إن قتل المغدورة يشكل جناية القتل بدافع شريف وفق أحكام المادة/533/ بدلالة المادة /192/ من قانون العقوبات العام وعملاً بأحكام المادة /309/ ومابعدها من قانون اصول المحاكمات الجزائية تقرر تجريم والد الحدث بتهمة جناية القتل بدافع شريف ووضعه بالاعتقال المؤقت مدة /9/ سنوات وتنزيل العقوبة إلى /6/ سنوات لعدم وجود ادعاء وحجره وتجريده مدنياً.


ذبح زوجته .. امام ولديه !

 
 
قد يبدو اختلاف وجهات النظر أمراً طبيعياً وعادياً بالنسبة الي العلاقة الزوجية، لكن ما ليس عاديا بالمرة أن يؤدي الاختلاف الي ارتكاب أبشع الجرائم ألا وهي القتل. والغريب في الأمر أن المتتبع لصفحات الحوادث الاجتماعية يلاحظ انتشارها وتناغمها حيث من الصعب أن لا تجد بشكل يومي جريمة قتل قام بها زوج أو زوجة في حق الطرف الآخر. ومن بين هذه الجرائم، سنروي لكم هذه الحادثة التي نشرتها الصحيفة التونسية الأسبوعية صباح الخير :
الشرارة الأولي
الجريمة حدثت في ساعة متأخرة من الليل.. فبعد مناوشة كلامية بين الزوجين قام الزوج المدعو حسن والبالغ من العمر 43 سنة بالاعتداء علي زوجته المدعوة فاطمة والبالغة من العمر 35 عاما.
ولئن تحملت المسكينة اهاناته وخلدت للنوم فإن الزوج لم يهدأ وظل في حالة غضب شديد فتوجه الي المطبخ وحمل سكيناً ثم دخل غرفة النوم حيث كانت الضحية مستلقية بين ابنيها.. وارتمي عليها ووضع السكين علي رقبتها.
أفاقت الزوجة مذعورة هي والابن الاكبر وحاولت مقاومته واضعة كلتا يديها علي رقبته.. فأصابها بطعنة في يدها مما جعلها تعجز عن الدفاع عن نفسها وكانت الوضعية مناسبة لذبحها.. ولما حاول الابن الفرار لطلب النجدة بطلب من والدته التي كانت تحتضر.. هدده الاب بالذبح أيضا فخاف الطفل ولبث في مكانه يتابع اطوار الجريمة الفظيعة وبعد أن تأكد الزوج من موت ضحيته.. جلس يراقب المشهد المروع.
بنفس السكين
وفوراً قبّل طفليه وأوهم اكبرهما انه متوجه لمحل العطار وأمره بأن يظل بجانب والدته ثم دخل المطبخ وأحكم غلقه عليه وهناك نفذ العقاب في نفسه.. إذ أصاب نفسه بطعنة وانتظر علها تؤدي الي موته إلا أنها لم تكن قاتلة حينها ربط حبلا وانتحر شنقاً.
أمي نائمة!
أشرقت الشمس وطلع النهار ولا أحد علم بسيناريو الفاجعة التي جرت في منزل الهالك. فقد خرج الطفلان للعب في الشارع كالعادة دون أن يعرفا هول ما حدث وظلا هناك حتي منتصف النهار بلا أكل ولا شرب الأمر الذي أثار استغراب الجارة صديقة الهالكة فأمرتهما بالدخول. لكن الطفلين طلبا من الجارة ان تُعد لهما شيئاً يأكلانه لانهما جائعان.. إذ قال الابن الاكبر: أمي نائمة.. والدم في رقبتها .. فلم تخطر ببالها فظاعة الجريمة إلا ان دخولها للمنزل واكتشافها بما وقع كان كافيا ليرجها رجاً.. فكانت الصدمة شديدة عليها.. عندها تعالي صوتها بالصياح لما رأت صديقتها في بركة من الدماء فهب الجيران.. وأعوان الأمن. لكن لا أحد فطن الي جثة الزوج المتدلية في غرفة أخري وظن الجميع انه نفذ جريمته وفر.. فهاتفوا أهله وأهل زوجته للسؤال عنه لكن دون جدوي.. مرت الساعات وانطلقت تحقيقات الأعوان مع الجيران.. فسألوا الطفل عن السكين أداة الجريمة فقال انها في المطبخ المغلق بإحكام فقام الاعوان بخلع الباب ليجدو الزوج جثة هامدة.
ظروف مادية صعبة
تقول شقيقة الهالكة ان زوج أختها كان صعبا عنيفا شديد القسوة، فرغم ظروفه المادية الصعبة فإنه رفض فكرة بحثها عن عمل.. أما هي فلم تتحمل حالة البؤس الشديد ورأت ان العمل هو الحل الأنجع لمساعدته لكنه رفض وظلت هذه المسألة سبب خلاف دائم بينهما؟
رواية أخري انكشفت خيوطها بعد الجريمة وهي ان الزوج قبل أيام أجري عدة تحاليل طبية كشفت له انه مريض بالسرطان لذلك ساءت نفسيته خاصة وهو لا يمتلك تكاليف العلاج.. لكن هل يكون هذا السبب دافعا لقتل زوجته؟